عاجل
القنوات الناقلة لمباريات اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 في كأس عاصمة مصرموعد إجازة 6 أكتوبر 2026 بالمدارس بعد ترحيلها.. هل الخميس 8 أكتوبر إجازة للطلاب؟موعد قبض مرتبات نوفمبر 2026.. متى تبدأ وزارة المالية صرف الرواتب؟الزمالك يتحرك لتجديد عقود 3 لاعبين.. وموقف مفاجئ لسيف جعفر874 مليون دولار تبادلًا تجاريًا بين مصر وكوريا الجنوبية خلال 8 أشهر والصادرات تتخطى 9%وزير الكهرباء لـ"مصراوي": نجحنا في تأمين التغذية والوفاء باحتياجات الصيف الماضيفريق كامل مختلف.. التشكيل المتوقع للزمالك في مواجهة زد الليلة«عطية» يتفقد عددا من مدارس إدارتى الدقي وشمال الجيزة.. ويوجه بالاستعداد لامتحانات الشهر المقبلة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

السانتور الكشميرية تتحدى الاندثار

2025/09/28

في مشغل متواضع يعبق برائحة الخشب، يواصل غلام محمد زاز البالغ 78 عاماً حرفة تناقلتها عائلته لثمانية أجيال هي صناعة آلة السانتور الموسيقية الكشميرية. وبين أدوات صمدت لسنين، يعمل زاز ببطء ويعيد بضرباته إلى الأذهان قروناً من تقاليد صناعة هذه الآلة الوترية.

وقال زاز متحدثاً بالكشميرية «ليس هناك أي ضمانة بأن يواصل أحد هذا العمل من بعدي». وفي إحدى الفترات، كان العديد من أفراد عائلته يعملون في هذه الحرفة في قلب سريناغار كبرى مدن كشمير، في الجزء الخاضع لإدارة الهند من المنطقة الواقعة في الهيمالايا. وحالياً، هو الشخص الأخير الذي يقوم بصناعة هذه الآلة يدوياً.

وأضاف «إذا طلبت من أي شخص القيام بعمل ما، لن يعرف ما يفعل أو كيف يقوم به». ويصنع زاز نحو 8 إلى 10 آلات سنوياً يبيع كلا منها بنحو 50 ألف روبية (565 دولار). وأوضح «الأمر ليس بهذه السهولة، فالنسبة إلى الخشب يتعين إيجاد النوع المناسب».

والسانتور، وهو آلة موسيقية ذات مئة وتر شبيهة بالقيثارة تُعزف بالمطارق، جزء أساسي من الهوية الموسيقية لكشمير، تضفي على الإقليم ذي الأغلبية المسلمة طابعه الثقافي المميز.

وقال مظفر بهات أستاذ الموسيقى في كلية تابعة للحكومة في أنانتانغ «كان فنانون موسيقيون يأتون من إيران إلى كشمير، كانوا يعزفون على السانتور وآلات أخرى». وأضاف «كانوا يغنون بالفارسية أخذنا السانتور منهم ودمجناه في الموسيقى الخاصة بنا». وحظيت الآلة الموسيقية بروح جديدة في القرن العشرين. ففي خمسينات القرن الماضي، أدخل العازف الهندي الشهير شيفكومار شارما المولود في جامو وكشمير عام 1938، السانتور في الموسيقى الكلاسيكية. و«بفضل ذلك، انتشر السانتور في الأوساط الكلاسيكية في أنحاء الهند» وفق بهات.

وتواجه هذه الصناعة تحديات في وقت بدأت الآلات الغربية وأنواع الموسيقى العالمية تطغى على الأنغام المحلية. وقال بهات «أصبحت العديد من آلاتنا الكشميرية التقليدية مهمشة».

وبالنسبة إلى حرفيين مثل زاز، فإن ذلك يعني انخفاضاً في عدد الزبائن وتراجعاً بطيئاً لمهنة عائلية تعود إلى عقود. ويبيع زاز آلاته في كشمير ويتلقى أيضاً طلبات من أوروبا والشرق الأوسط. لكنّ أملاً يلوح في الأفق مع بروز نهضة وإن كانت متواضعة. وأضاف بهات «بدأت قبل سنوات موجة موسيقية جديدة» موضحاً «بدأ شبابنا يتعلمون العزف على آلاتنا التقليدية».

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق تحرير الحدث الإخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة