يتميّز بجسمه الكبير الذي يصل طوله إلى أكثر من متر، ورأسه الطويل النحيل، وذيله القويّ المزين بحلقات داكنة يستخدمه في الدفاع عن نفسه، كما يتمتع ببصر حاد، ولسان مشقوق طويل، وأسنان قوية، فيما يساعده لونه الرملي المائل إلى الصفرة والمغطّى ببقع صغيرة على التمويه والتخفي في بيئته، ويتغذى على الأفاعي السامة، والسحالي، والقوارض، وهنا تكمن أهمية دورة بيئيًا في الحد من أعداد الأفاعي والقوارض؛ مما يسهم في تعزيز التوازن البيئي.
ويُمثّل الحفاظ على الحيوانات المفترسة أحد مستهدفات هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية، نظرًا لدورها المهم في إعادة التوازن للمنظومة البيئية.
وتبذل "الهيئة" جهودًا كبيرة لإعادة مقومات الحياة الطبيعية والفطرية داخل نطاقها الجغرافي، بالعمل على الحفاظ على التنوع الأحيائي، وإعادة توطين الأنواع الفطرية المهددة بالانقراض إلى موائلها الطبيعية، وتسعى جاهدة لتحقيق الرؤية الواعدة للمملكة 2030 لتحسين جودة الحياة.
- سوريا: بيان لوزارة الأشغال يفجّر جدلا حول أراضي الاستملاك
- عقد الملكية لا يكفي، كيف تتأكد أن الشقة خالية من قرارات التمكين؟
- ترحيب في بريطانيا بإبعاد آندرو عن الحياة الملكية
- نادي الصقور السعودي يرفع أعداد "الوكري" المهدد بالانقراض إلى 14 صقرًا عبر برنامج "هدد"
- «الحوذان».. نبتة برية تثري التنوع النباتي وتسهم في التوازن البيئي


