قال محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إنّ امتحانات الثانوية العامة ليست مجرد امتحان لدخول الجامعة، بل نظام حياة يقرر مصير ومستقبل الطالب، مضيفا أنّ أي حادث طارئ قد يواجه الطالب أثناء امتحانات الثانوية العامة، قد يتسبب في تغيير مساره ومستقبله بالكامل، ما دفع الوزارة إلى التفكير في تغيير نظام الثانوية العامة واستبداله بنظام البكالوريا.
وأضاف عبداللطيف خلال كلمته في مؤتمر صحفي منعقد الآن في مقر وزارة التعليم، أنّ النظام الجديد يهدف إلى منح الطالب فرصا متعددة لتحقيق حلمه، وليس امتحان فرصة واحدة قد يواجه خلاله مرضا أو حالة وفاة أو تحصيل سيئ لتقرير مصيره، مؤكدا أنّ نظام البكالوريا يستهدف دراسة عدد مواد معينة تقسم على عامين.
وأكد وزير التعليم، أنّ نظام الثانوية العامة القديمة على سنتين فشل بسبب دراسة نفس المواد عامين متتاليين، ما أرهق الطلاب وأولياء الأمور، وكانت حرب داخل الأسرة كفرصة واحدة وضغط عصبي ومالي غير طبيعي، لافتا إلى أنّه جرى دراسة نظام الثانوية في المدارس الدولية ig وib، حيث يتاح للطالب فرصا متعددة وتقسيم المواد.
- وكيل وزارة التعليم بالدقهلية: نجاح الحصة يقاس بقدرة الطالب على الفهم والمناقشة والمشاركة
- عبد اللطيف: نجاح منظومة التعليم الفني لا يُقاس بحجم البرامج والمبادرات وإنما بأثرها على الطالب والخريج وسوق العمل
- خبير تربوي يكشف سر قرار التعليم تغيير نظام الامتحانات في الثانوية العامة والبكالوريا
- شروط التقديم لمنحة «علماء المستقبل» للطلاب المتفوقين بالثانوية
- لطلاب الثانوية العامة، طرق التعامل مع الأخطاء الشائعة بتنسيق المرحلة الثالثة






