أكدت وزارة الخارجية التزامها بتحويل التجارة نحو العملات الوطنية، مشيرة إلى الرغبة في تخفيف الضغوط المالية المرتبطة باستخدام الدولار في التسويات التجارية والاقتصادية بعد الانضمام إلى مجموعة دول البريكس.
ووفقا لموقع "ووتشر جورو"، يعكس القرار اتجاها أوسع بين دول "بريكس" مدفوعا بالتحولات الاقتصادية العالمية والمخاوف المتزايدة بشأن التوترات الجيوسياسية والعقوبات الغربية، ومع مواجهة الاقتصاد الأمريكي للتحديات والديون المتصاعدة، تنظر الاقتصادات الصاعدة ضمن مجموعة "بريكس" إلى التحول إلى التجارة بالعملات الوطنية.
وبينما تتنقل دول مجموعة "بريكس" في ظل تعقيدات التجارة الدولية والديناميكيات الجيوسياسية، فإن ابتعاد مصر عن الدولار الأمريكي يؤكد التزام المجموعة بتعزيز نظام مالي عالمي أكثر تنوعا ومرونة.
- انطلاق أعمال قمة بريكس الـ18 في نيودلهي بمشاركة عربية
- من الدولار إلى اليوان.. هل تبدأ مصر والصين مرحلة جديدة في التجارة؟.. خبراء: التعامل بالعملات المحلية خطوة مهمة لكن زيادة الصادرات المصرية هي الاختبار الحقيقي
- لا ينصح لأصحاب القلوب الضعيفة..!
- خبير: مجموعة دول بريكس تسعى للتخلي والتحرر من الغرب
- «اكسترا نيوز»: مشاركة مصر في قمة «بريكس» يشكل خطوة إيجابية على الاقتصاد




