قالت الدكتورة إيمان محمد، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، إن الشك في العبادة قد يكون من أنواع الوسواس القهري أو مًجرد شك عارض نتيجة لانشغال الشخص.
الفرق بين الوسواس القهري والشك العارض
وقالت «محمد»، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج «حواء»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين: «الفرق بين الوسواس القهري والشك العارض هو في استمرارية هذه الحالة؛ فإذا كانت الشكوك مستمرة، خاصة أثناء الصلاة أو الوضوء أو العبادة بشكل عام، فهذه قد تكون حالة وسواس قهري تستدعي استشارة طبيب مختص».
ما هو الوسواس القهري؟
وأوضحت: «مريض الوسواس القهري يُعاني من شك دائم، ويجب عليه استشارة طبيب لتحديد حالته، مع الاستعانة بالأذكار والمعوذتين التي تساعده في التعامل مع هذه الوسواس».
https://www.youtube.com/embed/mj1P-yh4dv0
أما في حالة الشك العارض، فأكدت أن هذا يُحدث عندما يكون الشخص منشغلًا بمشاكل الحياة اليومية مثل العمل أو الأولاد، فيشعر بالشك في أمر ما أثناء الصلاة أو الوضوء، لكنه لا يعاني من ذلك بشكل دائم.
العلاج الناجح للوسواس القهري
وأضافت: «الطريقة الصحيحة للتعامل مع الوسواس القهري هي تجاهله تمامًا وعدم الالتفات له، ويجب على الشخص أن يؤدي العبادة مرة واحدة دون تكرار أو إعادة، وألا يلتفت إلى الوساوس التي قد تطرأ عليه، كما أشار الإمام ابن حجر الهيثمي إلى أن العلاج الناجح للوسواس القهري هو التجاهل الكامل».
وشددت على أن الوسواس القهري له علاج فعال، لكنه يتطلب تدخلًا طبيًا وتوجيهًا صحيحًا في كيفية أداء العبادة بشكل صحيح دون التأثر بالوساوس.
- في اليوم العالمي للرئة، الصحة العالمية تكشف أعراض سرطان الرئة وطرق التشخيص والعلاج
- وزير التعليم العالي يثمّن دور أعضاء هيئة التدريس في اليوم العالمي للمعلم
- مدير تعليم الوادي الجديد يتفقد مدرسة الشهداء احتفالا باليوم العالمي للصحة النفسية
- شهر التوعية بسرطان الثدي.. نائب مدير معهد الأورام يوضح طرق اختيار العلاج
- احتفالا باليوم العالمي للموئل، وزيرة الإسكان تشارك في افتتاح معرض «أكتوبر العمران» بـ"عُمان" (صور)






