قال أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، إن الفجوة أصبحت صارخة، والعواقب ملحة وتحتل عشر دول ذات أغلبية مسلمة فقط مرتبة في فئة مؤشر التنمية البشرية المرتفع، وهو الرقم الذي لم يتحسن إلا بالكاد خلال أكثر من عقد ونصف من الزمن ومع أن متوسط الاستثمار في البحث والتطوير لا يتجاوز 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي، فإن البلدان ذات الأغلبية المسلمة أقل كثيرا من المتوسط العالمي الذي يبلغ 1.78%، ويعني هذا النقص فرصا ضائعة وإمكانات غير مستغلة ونقصا مقلقًا في الاستعداد للمستقبل.
غياب الاستثمار الحاسم في تعليم العلوم والتكنولوجيا
وأوضح «إبراهيم» خلال كلمته في مركز الأزهر للمؤتمرات بجامعة الأزهر في اللقاء الذي نظمه الأزهر الشريف، أنه في غياب الاستثمار الحاسم والمستدام في تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، فإننا نخاطر بالتخلف عن الركب، ومن الضروري تعزيز تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات منذ السنوات الأولى، وزيادة الاستثمار في البحث والتطوير بشكل كبير، وإعطاء الأولوية للمجالات التحويلية مثل التكنولوجيا الحيوية، والعلوم الكيميائية، وتكنولوجيا المعلومات.
وتابع: تمثل هذه القطاعات أهمية بالغة ليس فقط للنمو الاقتصادي، بل أيضاً لمعالجة القضايا الملحة - من أزمات الرعاية الصحية إلى التدهور البيني - التي لا يمكنها انتظار حلول الغد ومع ذلك، يطرح الاقتصاد الرقمي تحديا ملحا آخر، ومع تزايد الترابط بين العالم، يتعين على العالم الإسلامي أن يعطي الأولوية للاستثمارات في الأمن السيبراني، والبنية التحتية الرقمية، ومهارات تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، ويتعين علينا أن نعمل على إنشاء أطر قوية للأمن السيبراني، وبناء بنى تحتية رقمية مرنة، والتأكد من استعداد الجيل القادم للإبحار وتشكيل المشهد الرقمي سريع التطور.
- مذكرة تفاهم بين غرفة صناعة التكنولوجيا وجمعية الاتصالات الإستونية لتعزيز التعاون
- تراجع أسهم التكنولوجيا الهندية بسبب حملة التأشيرات الأمريكية
- غرفة صناعة التكنولوجيا توقع 5 اتفاقيات تعاون لدعم رواد الأعمال
- Cairo ICT 2024 يختتم فعاليات نسخته الثامنة والعشرين وسط حضور حكومي ومشاركات دولية واسعة
- المركز الوطني للتنمية الصناعية يوقع مذكرات لجلب التكنولوجيا اليابانية للمملكة






