عاجل
ضمن مبادرة الألف يوم الذهبية.. الصحة توضح مخاطر القيصرية وفوائد الولادة الطبيعيةبطل بالصاعقة المصرية يستعيد تفاصيل معركة أبو عطوة في بيت السحيميالباحث عن بقعة الضوء.. معرض تشكيلي لمحمد عبدالسلام بالأوبراالاثنين.. "موزاييك أكتوبر نايت" يجمع الموسيقى العربية واللاتينية بقصر الأمير طازالقنوات الناقلة لمباراة برشلونة ضد خيتافي في الدوري الإسبانيخبير اجتماعي يحذر من مخاطر غياب الرعاية الأسرية على الأطفالطرابزون يراهن على «صلاح» لمواصلة الانتصارات أمام «سامسون» فى الدورىالأرصاد تكشف الظواهر الجوية المتوقعة خلال ساعات وتحذر من البرق والرعد
الإضافة إلى المصادر المفضلة

حياة على أنقاض الأمل في غزة.. «العسولي»: لن نترك للعدو شبراً من الأرض

2024/10/31

مع استمرار حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة لأكثر من عام، لا يزال ملايين الفلسطينيين من سكان القطاع يعانون بسبب جراح الحرب الإسرائيلية الوحشية التى أنهكت القطاع، وقضت على كل شىء، من البشر إلى الحجر، إذ إن الحرب خلّفت المئات، بل آلاف القصص والمآسى فى مختلف المجالات، ولعلّ القطاع الصحى هو أكثر المجالات تأثراً بهذه الكارثة، بحسب وصف الدكتور حاتم العسولى، أستاذ الصحافة المشارك، ومدير جامعة غزة فرع الجنوب، فما بين مستشفيات مُدمرة، وأدوية نادرة، وكوادر صحية مُهجرة، تتفاقم الأوضاع وتزداد صعوبة يوماً بعد يوم.

تحدث «العسولى» لـ«الوطن» قائلاً: «تعانى مستشفيات غزة من نقص كبير فى الأدوية والمستلزمات الطبية، فقد تعرضت لتدمير واضح من قِبل قوات الاحتلال، وبجانب ذلك، غادر عدد كبير من الكادر الصحى قطاع غزة هرباً من الموت، وبحثاً عن حياة كريمة لأسرته، كما تتفاقم الأوضاع صعوبة مع انتشار الأمراض الناجمة عن تلوث المياه وطفح أبيار الصرف الصحى فى الشوارع والطرقات العامة».

وأضاف: «بجانب ذلك، يعانى آلاف النازحين فى الخيام ومراكز الإيواء، حيث تعانى العديد من الأسر بسبب نقص أدنى متطلبات النظافة الشخصية والصحية، أهالى غزة يعانون بشدة من جراح الحرب العميقة، ويجب تقديم يد العون لإنقاذ حياة الأهالى، وتوفير الأدوية والعلاجات الطبية اللازمة».

يصف «العسولى» الحياة فى غزة بمثل شعبى يقول: «ما بلزك على المر غير الأكثر مراراً»، وأوضح أن هذا المثل الشعبى يصف الواقع المرير الذى يعيشه سكان غزة، الذين وجدوا أنفسهم محصورين بين أنقاض منازلهم المدمرة، وأضاف أنه «بينما تتجول فى شوارع غزة، سترى خياماً تُبنى على أنقاض المنازل المدمرة، أو بجوارها، أو حتى تحتها، مشهد مؤلم يَحكى عن مرارة الواقع، حيث يُجبر الناس على العيش وسط حطام بيوتهم، من دون أمل فى العودة إليها».

وتابع قائلاً: «أصعب مشهد هو رؤية منازل متآكلة وآيلة للسقوط تحولت إلى مأوى، عائلات كاملة تتكدس فى غرفة واحدة، حطامها يسقط على رؤوسهم، لأنهم ببساطة لا يجدون مأوى آخر، فالمأساة لا تكمن فقط فى تدمير بيوت الغزيين، بل فى تدمير حلمهم فى حياة طبيعية».

لخص «العسولى» الحياة فى غزة بكلمة، وهى «التعايش»، قائلاً: «أصبحت هذه الكلمة هى السائدة فى غزة، للتعبير عن الواقع المرير، الناس يتعايشون مع الأنقاض، يتعايشون مع الخوف، يتعايشون مع الحرب، عامٌ كامل من المعاناة مر على غزة، وحرب جديدة تُلوح فى الأفق، تُهدد بتدمير ما تبقى من أمل وإرادة».

وأضاف أن معاناة سكان غزة تزداد يوماً بعد يوم، جراء الحصار المشدد الذى يفرضه الاحتلال الإسرائيلى على القطاع، فقد أصبح تأمين الأساسيات كالطعام والماء أمراً صعباً، وشدد على قوله: «سنبقى صامدين فى غزة وشمالها، رافضين النزوح، أو ترك أى شبر من أراضينا».

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق تحرير الحدث الإخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة