كلمتان دائماً ما يكون صداهما قابضاً للقلوب، هما «الموت» و«الفراق»، ومن ثم يحرص غالبيتنا على عدم التفكير بهما، نتركهما للقدر وللزمن، حتى لو اشتد المرض نأمل أن يشفى الإنسان مهما بلغت آلامه، وهى الأمنية التى كان يرغب فيها بشدة الفنان حسين فهمى تجاه شقيقه الصغير الذى هاجمه المرض مطلع العام الجارى، واضطر معه للخضوع لعدد من العمليات الجراحية.
حاول مصطفى فهمى أن يتغلب على أوجاعه ويستمد طاقته من الحياة التى أحبها، حرصاً منه على عدم ترك شقيقه الكبير فى الدنيا وحيداً، والذى طالما شد به أزره، جمعتهما علاقة صداقة وأبوة، رغم أن الفارق الزمنى بينهما فى العمر نحو 24 شهراً.
كثيراً ما صرح حسين فهمى بأن شقيقه الأصغر هو كل حياته والدعم والسند، خصوصاً بعد وفاة شقيقهما الثالث «حسن»، لا يخطو أى منهما خطوة دون الرجوع للآخر. فى الملامح وجه الشبه بينهما كبير، وفى الروح كأنهما «فولة وانقسمت نصين».
لكن فى النهاية جاء الرحيل إلى الشاطئ الأخر ليودع الوسط الفنى نجماً بحجم مصطفى فهمى، كان لامعاً بإبداعه على الشاشة طيلة نصف قرن من الزمان، قدم خلال هذا المشوار الفنى ما يزيد على 150 عملاً، تفخر بها المكتبة السينمائية والتليفزيونية.
- «أحب الحياة وودّعها في هدوء» معاناة وألم ورحيل مفاجئ.. آخر لحظات النجم الأرستقراطي مصطفى فهمي
- في ذكرى وفاته.. مصطفى فهمي: الصديق لا يتغير والحب عطاء بلا مقابل
- فيفي عبده تعزي حكيم في وفاة شقيقه وتطلب الدعاء له
- حكيم ينعى شقيقه بكلمات مؤثرة ويكشف موعد ومكان العزاء
- قابيل وهابيل في بولاق، عاطل يطعن شقيقه في مشاجرة بينهما






