قال الدكتور أسامة شعت، أستاذ العلاقات الدولية، إنّ الاحتلال الإسرائيلي أصبح لديه الآن بعض المساحة ليتحرك ويضع بعض الشروط، لذا رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما قدّم فكرة العودة إلى المفاوضات ووقف إطلاق النار كان يهدف من ورائها لإظهار أنّه القوي وحقق انتصارات بأنّه قتل جميع خصومه الكبار وقادة المقاومة، سواء حماس في غزة أو حزب الله بلبنان.
نتنياهو يشعر بأنّه قدَّم نموذج الرجل القوي المنتصر
وأضاف «شعت»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية ميرفت المليجي، عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أنّ نتنياهو يشعر بأنّه قدم نموذجًا للرجل القوي الذي لم يوقف إطلاق النار حتى حقق الكثير من الإنجازات، مشيرًا إلى أنّ نتنياهو لديه نقطة ضعف ولكن ليس بالنسبة له، إذ جرى قتل جزء كبير من الأسرى، فكانوا نحو 250 أسيرًا.
إسرائيل تقدر أسراها بـ25 أسيرًا لدى غزة
وتابع: «حكومة الاحتلال الإسرائيلي تقدر أن الأسرى الموجودين لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة نحو 25 أسيرًا أحياء والباقي ربما قُتلوا أثناء القصف والاستهدافات أو جراء الظروف المعيشية الصعبة التي عانوا منها أثناء وجودهم في الخنادق».
- خبير: نتنياهو غير راضٍ عن اتفاق التهدئة في لبنان.. وننتظر مزيدًا من الخروقات
- خبير عسكري: الصراع في لبنان مستمر ولا نية إسرائيلية لوقف إطلاق النار
- الاحتلال الإسرائيلي يرفض مناشدات العالم لوقف إطلاق النار في غزة
- إعلام أمريكي: 5 مخاطر تنتظر الاحتلال الإسرائيلي بعد اغتيال حسن نصر الله
- عضو بـ«الشيوخ»: جرائم الاحتلال الإسرائيلي في لبنان تشعل فتيل الصراع بالمنطقة






