تلعب المؤسسات الدينية، وعلى رأسها دار الإفتاء المصرية، دورًا محوريًا في صون الهوية الدينية وتعزيزها، لا سيما في مواجهة الأفكار المنحرفة مثل الإلحاد.
دور دار الإفتاء في محاربة الإلحاد
وبحسب دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، فإن الملحدين ينقسمون إلى فئتين أساسيتين، وهما:
- الإلحاد ظاهرة تحتاج إلى العلاج من قبل المتخصصين، وهذا النوع ليسوا على درجة واحدة من الإلحاد، فالبعض منهم يكون لديه مشكلة معينة ولكنها يسيرة، وبمجرد النقاش العلمي معه من قبل المتخصصين وإزالة اللبس في الفهم الموجود لديه يرجع عن أفكاره.
- أما النوع الثاني يكون عنده مرض نفسي، وهذا لا بد من إحالته مباشرة إلى الأطباء النفسيين لعلاجه.
منهج الدار في مناقشة الملحدين
وأشارت الدار إلى أنّ منهجها يتلخص في النقاش بالحجج، وتابعت: «البعض لديه فكر وعلم ويحتاج إلى مناقشة علمية هادئة، قد تستمر لفترة طويلة من الزمان حتى يصل في النهاية إلى الحق والحقيقة».
- رمضان 2027 يقترب.. 125 يومًا تفصل المصريين عن الشهر الكريم
- دار الإفتاء عن الشماتة في الموت: خصلة ذميمة تأباها النفوس المستقيمة
- هل كل ما تراه على مواقع التواصل يستحق أن تنشره؟، حملة جديدة من دار الإفتاء لبناء الوعي
- ما حكم الصلاة في الروضة الشريفة خلال أوقات الكراهة؟ دار الإفتاء تجيب
- هل يبطل عقد الزواج بشهادة غير المسلم فيه؟، دار الإفتاء توضح الحكم الشرعي





