قال عادل بن يوسف خبير مناخ، إن أوروبا شهدت صيفا حارا جاف، ما أدى إلى تصلب التربة وجعلها غير قادرة على امتصاص مياه الأمطار بسرعة، وزاد من سرعة تدفق مياه الأمطار وتعرض البلاد لخطر الفيضانات.
ارتفاع نسبة تبخر المياه
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح جديد» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن حرارة هذا الصيف المرتفعة أدت إلى إرتفاع نسبة تبخر المياه في البحيرات والأودية، مشيرا إلى أن التغيرات المناخية الجذرية التي طرأت على الأرض جعلت من الصعب التنبؤ بمواعيد سقوط الأمطار بالأخص بعد فترات الجفاف، ما أدى لحدوث الفيضانات.
العالم سيشهد تبعيات أكثر للتغير المناخي
وتوقع أن يشهد العالم تبعيات أكثر للتغير المناخي في السنوات المقبلة مثل الفيضانات التي شهدتها أوروبا هذا العام، وأشار إلى أنه يجب التغيير من سياسات العالم لجعلها أكثر حضارية فيما يتعلق بالتعامل مع مثل تلك الظواهر، بالأخص في أوروبا حيث يجب خلق مجارات لسير المياه للتقليل من حدة الظواهر، مشيرا إلى أنه يجب على الدول إنذار السكان مبكرا، وتوفير فرق إنقاذ فورية لهم.
- الفيضانات تتسبب في سقوط ضحايا وتشريد آلاف السكان برومانيا
- الأرصاد تكشف خريطة الأمطار حتى الأربعاء وتحذر من السيول في هذه المناطق
- «أمور لا تحدث في أوروبا».. كولر يكشف مفاجآت عن تجربته مع الأهلي
- الأرصاد تحذر من الأمطار الرعدية.. توقعات طقس الساعات المقبلة
- طقس الخميس.. "الأرصاد" تحذر من الأمطار والشبورة والرياح غدًا






