قال الدكتور روبرت رابيل، أستاذ العلوم السياسية، إن هناك نوعا من الحساسية منذ مدة بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث صرح «بايدن» من قبل بأن الدمار في قطاع غزة غير متناسب مع القرارات الدولية، وما حدث أن الرئيس الأمريكي أخذ موقفا أكثر حزما مع قرب الانتخابات الرئاسية.
«بايدن» يواجه ضغطا
وأضاف «رابيل»، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن «بايدن» يواجه ضغطا حيث تجتمع الإدارة الأمريكية مع عائلات المحتجزين في غزة، كما يرى الرئيس الأمريكي أن موقف «نتنياهو» لا يتغير ويطاول بالمحادثات.
وأشار إلى أن الرئيس بايدن حتى وإن لم يرغب في المحادثة مع نتنياهو لكن العامل الأساسي في تغيير كل هذه المعادلة لموقف نتنياهو هو الشعب الإسرائيلي، مردفا: «نتنياهو لم يغير موقفه حتى الآن، لكن المظاهرات تحدث أكثر وأكثر، وأرى أن نتنياهو عنيد وعندما تحدث مؤخرا لم يشر إلى الصفقة، ولكن على ممر فيلادلفيا، وأن أي تنازلات لحماس تقويها».
- بايدن "غاضب" من طلب المحكمة الجنائية الدولية باعتقال نتنياهو ويصفه بـ"الأمر الشائن"
- بريت ماكجورك كبير مستشارى بايدن يزور مصر وقطر بشأن أسرى إسرائيل
- ترامب: اتفاق غزة قوي وليس هشاً.. وبعض أفعال نتنياهو لم تعجبني
- نتنياهو يلمح إلى معارضته لوجود قوات تركية في غزة
- نتنياهو يناقش المستجدات مع ويتكوف وكوشنر وتحديات المنطقة






