ويشير رأفت جنينة، وهو أب لطفلين، لجأ مع أقاربه إلى البلدة القديمة بغزة منذ تدمير منزلهم القريب في الأسابيع الأولى من الحرب، إلى أنه لن يفكر مطلقا في الذهاب إلى الجنوب، حتى في الوقت الذي تواجه فيه أسرته الاشتباكات المستمرة، والجوع المحتمل في الشمال.
وقال «لن أتخلى عن مدينتي وأكون سببا في احتلالها مرة أخرى»، فيما قالت جوناينا (33 عاما) «الرحيل يبدو وكأنه تنازل.. أنا أنتمي إلى هذه المدينة، ولا أحد يستطيع انتزاعي منها».
ضحايا غزة حتى أمس:
- 38,443 شهيدا
- 14,520 مفقودا
- 88,481 مصابا
إقرأ أيضاً
- السفير عبدالمطلب ثابت يزور مقابر الشهداء العرب بالقاهرة.. ويستحضر تضحيات 16 شهيدًا ليبيًا
- عاجل ـ السيسي في منتدى مصر 2026: الحفاظ على مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن القومي العربي أولوية لا تقبل التهاون
- عاجل- السفارة الأمريكية بالرياض تحذر رعاياها في الشرق الأوسط وتدعوهم إلى توخي الحذر الشديد
- عاجل ـ السيسي يوجه بتكثيف التحركات الدبلوماسية لخفض التصعيد الإقليمي ودعم استقرار المنطقة
- عاجل ـ مصر تؤكد دعمها الكامل للسعودية وتتعهد بمساندتها في حماية أمنها واستقرارها






