تشكل حماية البيانات اليوم أولوية متزايدة مع الاعتماد الواسع على الأجهزة الرقمية والخدمات السحابية. وفي هذا السياق، استعرضت شبكة «الجزيرة» قاعدة 3-2-1، وهي من أكثر أساليب النسخ الاحتياطي انتشارا للحفاظ على الملفات والأصول الرقمية وتقليل مخاطر فقدانها نتيجة الأعطال أو الهجمات الإلكترونية أو الحوادث غير المتوقعة.
وتقوم القاعدة على الاحتفاظ بثلاث نسخ من البيانات: النسخة الأصلية المستخدمة يوميا، ونسختين احتياطيتين. كما توصي بتخزين النسخ على وسيطين مختلفين، مثل قرص صلب خارجي وخدمة تخزين سحابي، مع الاحتفاظ بإحدى النسخ في موقع منفصل عن النسخ الأخرى لضمان استعادتها عند الحاجة. وتشير التطورات الحديثة إلى توسيع المفهوم ليصبح 3-2-1-1-0، بإضافة نسخة محمية من التعديل أو التلف، مع التأكد من إمكانية استعادة البيانات دون أخطاء.
ويوضح التقرير أن خدمات التخزين السحابي توفر مستوى جيدا من الحماية، لكنها لا تغني عن الاحتفاظ بنسخة محلية مستقلة، كما يمكن للمستخدمين أو الشركات إنشاء حلول تخزين سحابية خاصة تمنحهم تحكما أكبر في بياناتهم. وتبقى القاعدة واحدة من أبرز الممارسات الموصى بها لتعزيز أمن المعلومات واستمرارية الوصول إلى الملفات المهمة.
- خبير التخطيط: تحديث الحسابات القومية يتيح قاعدة بيانات أكثر تفصيلًا لدعم صنع القرار
- التحول الرقمي في مصر تحت الاختبار.. المواطن ينتقل من طوابير المصالح الحكومية إلى أعطال السيستم.. خدمات إلكترونية كثيرة ومشكلات متراكمة من التأمينات والصحة إلى التعليم والجامعات
- "زين السعودية" وداتاڤولت تبرمان شراكة لتطوير مراكز بيانات متقدمة بالمملكة
- "الغذاء والدواء" تطلق أول قاعدة بيانات وطنية لتراكيب الأغذية في المملكة
- مجلس الأمن السيبراني يحذر من اختراق السحابة الرقمية






