مع انتقال أنظمة الذكاء الاصطناعي من مجرد الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ مهام وكتابة أكواد واستخدام أدوات رقمية بشكل شبه مستقل يبرز سؤال أكثر إزعاجاً: ماذا يحدث إذا حاول نموذج متقدم تجاوز القيود الموضوعة له؟
تقييم جديد أجرته منظمة "غايدلايت إيه آي ستاندردز" شمل 5 من أكبر شركات الذكاء الاصطناعي وهي : اوبن إيه آي، أنثروبيك، غوغل، ميتا، وإكس إيه آي. .. والنتيجة الأساسية كانت أن إجراءات السيطرة موجودة لكنها لا تزال جزئية وغير مكتملة.
وقيّم التقرير الشركات في 6 مجالات، بينها تسجيل ما تفعله النماذج، ومراقبة السلوك المشبوه، ومنع الأفعال عالية الخطورة، وإيقاف الأنظمة عند تزايد الإنذارات، والمراجعة المستقلة، ووضع خطة لاحتواء نموذج يحاول تجاوز السيطرة البشرية.
ولم تحصل أي شركة على تقييم "كامل" في أي من هذه المجالات.
ولا تعني الدراسة أن نموذجاً للذكاء الاصطناعي "تمرّد" فعلاً بالمعنى السينمائي. المقصود هو الاستعداد لسيناريو قد يحاول فيه نظام متقدم إخفاء سلوكه، أو تجاوز صلاحياته، أو تنفيذ أفعال غير مرغوبة أثناء الاختبارات أو الاستخدام الداخلي.
وتؤكد المنظمة أن تقييمها يعتمد أساساً على المعلومات المتاحة علناً.. لذلك قد تكون لدى بعض الشركات إجراءات داخلية لم تكشف عنها.
- أنثروبيك تستثمر 100 مليون دولار لتدريب مهندسي الذكاء الاصطناعي
- تباطؤ تبني الذكاء الاصطناعي رغم تحقيق الشركات نتائج مالية إيجابية
- أوبن إيه آي تطلق Dots، مساعد ذكاء اصطناعي يعمل نيابة عنك
- "ميتا" تطلق "ميوز للشركات الصغيرة" لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي
- "موديز": ارتفاع الفائدة يهدد النمو ويضغط على الأسواق






