أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن دعم التنمية في دول حوض النيل يتحقق من خلال الشراكة والعمل المشترك، وليس بالشعارات، مشيرًا إلى أن مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري في تنزانيا يمثل نموذجًا عمليًا للتعاون بين مصر ودول الحوض.
وقال مدبولي، خلال كلمته بمؤتمر أسبوع القاهرة للمياه 2026، إن المشروع الذي نفذه تحالف من الشركات المصرية يدعم خطط التنمية في تنزانيا، ويؤكد إمكانية توظيف الخبرات المصرية في تنفيذ مشروعات تسهم في تحقيق أهداف التنمية بالدول الإفريقية.
وأضاف أن دول حوض النيل تمتلك إمكانات كبيرة في مجالات المياه والطاقة والغذاء، إلى جانب فرص التعاون في الطاقة المتجددة والربط الكهربائي والتجارة والبنية الأساسية، ما يستدعي تحديد الأولويات المشتركة وحشد التمويل والخبرات اللازمة لتنفيذها.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن مصر تمتلك خبرات متنوعة في مجالات تحلية المياه ومعالجتها والري الحديث والرقمنة، مؤكدًا أهمية تحويل هذه الخبرات إلى برامج مشتركة، وتعزيز التنسيق بين دول الحوض في المحافل الإقليمية والدولية.
وشدد مدبولي على أن ما يمكن لدول حوض النيل تحقيقه معًا يفوق ما يمكن لأي دولة تحقيقه منفردة في ظل الخلاف والانقسام، مؤكدًا أن مصر تتطلع إلى أن تكون شريكًا في تنمية الدول الإفريقية ونجاحها، وتبادل الخبرات والتجارب معها.
وأوضح أن التعاون في مشروعات المياه والطاقة والغذاء يمكن أن يحقق منافع متبادلة لشعوب المنطقة، بما يعزز فرص التنمية ويجعل الموارد المشتركة مصدرًا للتكامل بدلًا من الخلاف.
الرئيس السيسي: الرهان على قبول مصر التفريط في أمنها المائي رهان خاسر
وزير الري: مليار جنيه لإعادة تأهيل ترعة الإسماعيلية
6349 فرصة عمل للشباب في 46 شركة قطاع خاص.. من القاهرة إلى بورسعيد
- مدبولي عن خيارات تحمل أسعار البترول: الدولة أو المواطن أو نقترض
- رئيس الوزراء: مصر تسعى للتحول إلى مركز إقليمي لتصدير الطاقة
- رئيس الوزراء: فاتورة الوقود الأحفوري لا يجب أن تصل إلى كميات كبيرة
- مدبولي: حريصون على دعم الاستثمارات السعودية في مصر والتعاون في مجال الطاقة
- مدبولي: وحدة بمجلس الوزراء لتذليل تحديات رواد الأعمال ودعم نمو الشركات






