وزير الثقافة من عمان: أقفلنا معركة بحرب لم تنته حول هوية لبنان

منذ ساعة

استهل وزير الثقافة غسان سلامة زيارة رسمية إلى المملكة الأردنية الهاشمية تلبية لدعوة رسمية، بإلقاء محاضرة بعنوان «الديبلوماسية الثقافية: هل تنجح حيث تتعثر السياسة؟» في مقر السفارة اللبنانية بعمان، بدعوة من الجمعية اللبنانية - الأردنية وبإشراف السفيرة اللبنانية في العاصمة الأردنية بريجيت طوق، وبحضور الديبلوماسي الاممي الاخضر الابراهيمي، وزير الخارجية الاردني السابق مروان المعشر، رئيسة مجلس امناء المتحف الوطني للفنون الجملية الاميرة وجدان الهاشم وحشد من الوزراء والشخصيات الديبلوماسية والفاعليات الثقافية والأدبية وأعضاء من مجلس الأعيان الأردني.

وقال سلامة: «منذ نحو ثلاثة أسابيع، أقفلنا معركة في حرب لم تنته بعد، هي الحرب الدائرة حول هوية لبنان، وبالتالي هوية الجنوب اللبناني».

وأضاف: «الحرب الأخيرة وضعت وزارة الثقافة أمام اختبار وجودي يتمثل في حماية الذاكرة والحفاظ على الآثار خصوصا في الجنوب، وكان الرهان على الديبلوماسية الثقافية، فبحثنا عن شكل الحماية الأعلى الذي يوفره القانون الدولي. وهذا التحرك الديبلوماسي أثمر في مطلع نيسان الماضي عن عقد اجتماع طارئ للجنة التراث العالمي في اليونسكو التي تضم 21 دولة، اتخذت فيه بالإجماع قرارا تاريخيا بوضع 73 موقعا أثريا وتراثيا لبنانيا تحت نظام الحماية المعززة، وهي أعلى درجات الحماية التي يمنحها المجتمع الدولي. والوزارة تواصل اليوم معركتها الديبلوماسية للبناء على هذا الإنجاز، من خلال العمل على إدراج مواقع لبنانية مدرجة أساسا على لائحة التراث العالمي على لائحة التراث المعرض للخطر، لما يوفره ذلك من حصانة دولية واهتمام استثنائي».

تلى المحاضرة حفل استقبال على شرف الوزير سلامة في مقر السفارة بحضور كبار المسؤولين وأبناء الجالية اللبنانية في الأردن، كما التقى وزير الثقافة في مقر السفارة رئيسة لجنة الثقافة والشباب في مجلس الأعيان العين هيفاء النجار، ورئيس لجنة السياحة والآثار في مجلس الأعيان العين ميشال نزال.

الوزير سلامة التقى بحضور السفيرة طوق وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني الدكتور أيمن الصفدي، وتناول اللقاء الذي استمر ساعة الأوضاع السياسية العامة والتطورات في المنطقة بشكل معمق ودقيق.

كما بحث سلامة ونظيره الأردني الدكتور مصطفى الرواشدة في المركز الثقافي الملكي سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، لا سيما ما يتعلق بالإنتاج السينمائي المشترك وتبادل المشاركة في معارض الكتاب، إضافة إلى المهرجانات الثقافية وتبادل الخبرات.

وعرض مع وزير السياحة والآثار عماد حجازين آفاق التعاون خاصة في ما يخص مجال ترميم المواقع الأثرية والتراثية.

واختتم وزير الثقافة زيارته عمان بلقاء الأمير الحسن بن طلال في منزله.

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق التحرير في الحدث الإخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق