بعد انفجار الحدود، كوريا الشمالية تصعد مع جارتها الجنوبية بصاروخ باليستي جديد

منذ ساعة

أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخًا باليستيًا واحدًا على الأقل باتجاه البحر الشرقي، اليوم السبت، وذلك بعد أن نفت بيونج يانج مسؤوليتها عن انفجار لغم، وقع الأسبوع الماضي، على الحدود بين الكوريتين.

وذكرت هيئة الأركان المشتركة أنها رصدت عملية الإطلاق في حوالي الساعة 6:30 صباحًا من منطقة "وونسان"، دون تقديم مزيد من التفاصيل، وفق ما أوردته وكالة "يونهاب" للأنباء.

وذكرت هيئة الأركان المشتركة في بيان لها أن الجيش الكوري الجنوبي كثّف عمليات المراقبة تحسبًا لأي عمليات إطلاق إضافية محتملة، وحافظ على حالة تأهب قصوى، مع تبادل المعلومات ذات الصلة مع الولايات المتحدة واليابان.

وجاءت عملية الإطلاق الأخيرة في ظل تصاعد التوتر بين الكوريتين عقب انفجار ألغام أرضية كورية شمالية في 21 سبتمبر داخل المنطقة منزوعة السلاح الفاصلة بين البلدين، وهي الحادثة التي أسفرت عن إصابة 3 جنود كوريين جنوبيين، اثنان منهم بجروح خطيرة.

حمّل الجيش الكوري الجنوبي كوريا الشمالية مسؤولية انفجار اللغم، واصفًا إياه بأنه "انتهاك صارخ" لاتفاقية الهدنة؛ كما طالبت سيول بيونغ يانغ بالاعتذار وحثتها على وقف أعمال تحصين الحدود.

ونفت كوريا الشمالية تورطها في الحادث في بيان صدر يوم الأربعاء عن كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم كيم جونغ أون، حيث اتهمت سيول باختلاق النتائج وحذرت من رد انتقامي "لا يعرف الرحمة" إذا أقدمت كوريا الجنوبية على أي إجراءات مقابلة.

وفي بيان منفصل صدر يوم الجمعة، جددت كيم نفي مسؤولية بلادها، وسخرت في الوقت ذاته من تعهد الرئيس لي جاي ميونغ بخفض التوترات العسكرية بين الكوريتين، واصفة إياه بأنه "ذروة المهزلة التي ينبغي للجميع مشاهدتها".

وجاءت عملية الإطلاق الأخيرة بعد 13 يومًا فقط من قيام كوريا الشمالية بإطلاق صاروخين باليستيين قصيري المدى من منطقة "وونسان" باتجاه البحر الشرقي، بفارق زمني لم يتجاوز بضع ساعات بينهما، وذلك في 20 سبتمبر.

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق التحرير في الحدث الإخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق