إدانة عربية وأجنبية لاقتحام مئات المستوطنين للمسجد الأقصى

منذ ساعة

دانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات أمس، اقتحام أكثر من 1300 مستوطن للمسجد الأقصى المبارك منددة بسياسة التصعيد المتواصل التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة والتي تصاعدت الاسبوع الماضي بمناسبة احتفالات ما يمسونه «عيد العرش».

وقالت الجامعة، في بيان، ان هذه الاقتحامات ترافقت مع أداء طقوس وصلوات تلمودية علنية داخل باحات المسجد بحماية قوات الإحتلال إلى جانب التضييق على المصلين الفلسطينيين وعرقلة وصولهم إليه.

وأضافت أن اتساع نطاق الاقتحامات وتكرارها وما يرافقها من ممارسات تستهدف فرض طقوس دينية داخل المسجد، يمثل اعتداء سافرا على حرمته ومحاولة ممنهجة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه وفرض وقائع تمهد لتقسيمه زمانيا ومكانيا.

وحملت الجامعة قوات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وتداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة، معربة عن رفضها تصريحات وزير الأمن القوي للاحتلال الاستفزازية بشأن القدس المحتلة.

وأكدت أن ادعاءات الاحتلال بالسيادة على المدينة ومقدساتها لا تغير وضعها القانوني باعتبارها أرضا محتلة ولا تنتقص من الحقوق الفلسطينية الثابتة فيها، مبينة أن تزامن التصريحات بتصاعد الاقتحامات يعكس التوجه لفرض السيطرة على المقدسات وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم.

وطالبت الجامعة المجتمع الدولي ومجلس الأمن باتخاذ إجراءات عملية وعاجلة لوقف هذه الاعتداءات وضمان حرية العبادة ووصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك وحماية المقدسات ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بما يتجاوز بيانات الإدانة إلى تحرك مؤثر يحول دون استمرارها.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع التركية أمس إن اقتحامات الجماعات المتطرفة في اسرائيل، للمسجد الأقصى تؤجج التوتر في المنطقة، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير رادعة إزاء الهجمات التي تنتهك القانون الدولي.

وشدد المتحدث باسم الوزارة زكي أقتورك في مؤتمر صحافي في ولاية قيصري وسط البلاد على رفض تركيا اقتحامات الجماعات المتطرفة للمسجد الأقصى، مشيرا إلى أن الانتهاكات والاستفزازات التي تستهدف الأماكن المقدسة تؤجج التوتر في المنطقة وتقوض جهود السلام والاستقرار.

وأضاف أقتورك أن الاحتلال الإسرائيلي تسبب في مقتل 74 ألف فلسطيني بينهم رضع وأطفال ونساء أبرياء وحرمان الباقين من حقهم في العيش بكرامة، فيما تتواصل الهجمات وعمليات استيلاء المستوطنين على الأراضي في الضفة الغربية بأشد صورها.

وأكد أهمية «تحرك الضمير العالمي لإنهاء ما يجري في فلسطين»، مجددا دعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير رادعة إزاء هجمات الاحتلال الإسرائيلي التي تنتهك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وفي غضون ذلك، اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين أمس موقع قبر «يوسف» الأثري شرق مدينة نابلس، وأدوا طقوسا تلمودية وسط انتشار لقوات الاحتلال في الموقع وإخلاء منازل واعتداءات على فلسطينيين في سوق الخضار المركزي.وقال شهود عيان لـ «كونا» ان قوات الاحتلال الإسرائيلي أخلت عددا من البيوت في محيط المنطقة واعتلت أسطح مبان مرتفعة ونشرت قناصتها لتأمين اقتحام المستوطنين للقبر.

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق التحرير في الحدث الإخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق