استقبل الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة أسيوط وفدًا من البنك العربي الأفريقي الدولي، برئاسة رانيا عثمان، رئيس قطاع المسئولية الاجتماعية بالبنك، وذلك على هامش زيارتهم لمتابعة أعمال تركيب جهاز المعجل الخطي المزود بتقنيات الذكاء الاصطناعي بقسم علاج الأورام والطب النووي.
وجاء ذلك بحضور الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، والدكتورة رحاب فاروق، رئيس قسم علاج الأورام والطب النووي.
وأعرب الدكتور علاء عطية، عن تقديره للدعم الذي يقدمه البنك العربي الأفريقي الدولي، واصفا هذا بأنه يمثل نموذجًا متميزًا للشراكة المجتمعية الفاعلة في دعم القطاع الصحي، وأكد الأستاذ الدكتور علاء عطية، أن توفير جهاز المعجل الخطي يمثل إضافة مهمة للإمكانات الطبية بالمستشفيات، وخطوة جديدة نحو تطوير خدمات علاج الأورام المقدمة لأبناء صعيد مصر، مشيرا إلى أن هذا الجهاز يُعد الأول من نوعه على مستوى جمهورية مصرالعربية، ومزود بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وأضاف أن بما يتضمنه الجهاز من تقنيات متقدمة سيسهم في دعم منظومة العلاج الإشعاعي ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة لمرضى الأورام
وأكدت رانيا عثمان، أن دعم القطاع الصحي يأتي في مقدمة أولويات البنك، انطلاقًا من حرصه على المساهمة في توفير خدمات طبية متطورة
وأوضحت عثمان أن التعاون مع مستشفيات جامعة أسيوط يأتي في إطار الحرص على دعم المؤسسات الطبية وتوفير أحدث الأجهزة والتقنيات، وأشارت إلى أن التبرع بجهاز المعجل الخطي يمثل مساهمة في تطوير منظومة علاج الأورام وخدمة مرضى السرطان في صعيد مصر.
والجدير بالذكر، أنه تم توقيع عقود شراء جهاز المعجل الخطي (Linear Accelerator)، الأول من نوعه على مستوى الصعيد المزود بتقنية الذكاء الاصطناعي، وجهاز أشعة مقطعية مماثل ( CT Simulator)، تبرعا من البنك العربي الأفريقي الدولي، وذلك في إطار بروتوكول التعاون بين مستشفيات جامعة أسيوط والبنك العربي الأفريقي، بتكلفة وصلت (٣) ملايين دولار.
- طريقة عمل البليلة المصرية، وجبة متكاملة وتحلية سريعة
- أخبار الفن اليوم: تعثر المفاوضات مع خالد الصاوي للمشاركة في مسلسل "عشماوي".. "الإعلاميين" تقرر وقف أحمد عبد العزيز أسبوعين على خلفية شكوى نقيب الموسيقيين
- الأصفر بـ 385 ألف جنيه، سعر طن النحاس اليوم الإثنين
- بعد مراقبة برشلونة وريال مدريد، تشيلسي يتخذ قرارا مفاجئا بشأن إستيفاو
- «اختبار الشفافية تحت القبة»، كيف يتحرك «الإصلاح والتنمية» لحسم قانون تداول المعلومات؟


















0 تعليق