مع الذكرى الـ56 لرحيل الرئيس جمال عبد الناصر، قدم الروائي والكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد شهادة تاريخية توثيقية من واقع تجربته الشخصية التي عاشها، حسم فيها الجدل الدائر حول مجانية التعليم وتطوره في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، مقارنا إياها بالتحولات التي شهدها قطاع التعليم في السنوات التالية.
جنيه ونص مصاريف المرحلة الإبتدائي
وأوضح الكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد، في منشور له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أنه التحق بالمرحلة الإبتدائية بمدرسة "القباري" في سبتمبر عام 1952 — أي بعد أسابيع قليلة من ثورة يوليو — مشيرا إلى أن مصاريف الدراسة حينها كانت قد حددت في عهد آخر حكومات حزب الوفد قبل الثورة، وبلغت وقتها جنيها ونصفا للمرحلة الابتدائية، وجنيهين ونصفا الجنيه للإعدادية، وثلاثة جنيهات ونصفا للمرحلة الثانوية، واستمر هذا النظام لسنوات.
وأضاف أن الرسوم الجامعية كانت تشكل عبئا ماليا كبيرا قدره 18 جنيها، إلى أن أعلن الرئيس جمال عبد الناصر في خطابه الشهير بعيد الثورة في يوليو 1961 "مجانية التعليم"، والتي كان القصد الأساسي منها تخفيض وتعميم التعليم الجامعي لتصبح رسومه أربعة جنيهات فقط، مشيرا إلى نظام "إعفاء المتفوقين"، حيث كان يُعفى التلميذ الحاصل على 75% فأكثر من نصف المصروفات الدراسية.
مرحلة خراب التعليم
وقال عبد المجيد: إن المدارس بمختلف مراحلها كانت تزخر بالأنشطة الثقافية والفنية كجماعات السينما والمسرح والموسيقى والأدب والرحلات، إلى جانب الوجبات الغذائية المدرسية، موضحا أن نقطة التحول في قطاع التعليم وجودته، كانت مع بداية "خراب التعليم" في عهد الرئيس أنور السادات بإنشاء المدارس الخاصة التي كانت نادرة للغاية سابقا، ثم تلاها ظهور الجامعات الخاصة، وهو المسار الذي استمر وتصاعد حتى اليوم؛ مما أدى إلى تراجع التعليم الحكومي وتدهوره.
واختتم إبراهيم عبد المجيد شهادته، قائلا: حكام ما بعد عبد الناصر لم يأخذوا منه سوى "فكرة الزعيم الأوحد"، ودمروا بقية المكتسبات في مجالات الصناعة والتعليم والصحة، مؤكدا أن كلماته ليست مجرد رأي، بل تفاصيل عاشها وسجلها في كتابه "ما وراء الكتابة.. تجربتي مع الإبداع".
- أخبار الفن اليوم: تعثر المفاوضات مع خالد الصاوي للمشاركة في مسلسل "عشماوي".. "الإعلاميين" تقرر وقف أحمد عبد العزيز أسبوعين على خلفية شكوى نقيب الموسيقيين
- الأصفر بـ 385 ألف جنيه، سعر طن النحاس اليوم الإثنين
- بعد مراقبة برشلونة وريال مدريد، تشيلسي يتخذ قرارا مفاجئا بشأن إستيفاو
- «اختبار الشفافية تحت القبة»، كيف يتحرك «الإصلاح والتنمية» لحسم قانون تداول المعلومات؟
- منتخب البوسنة والهرسك يفوز على رومانيا 2/4 في دوري الأمم الأوروبية


















0 تعليق