الراعي: الديبلوماسية أمام اختبار تحويل التحرك الخارجي إلى نتائج ملموسة

منذ ساعة


بيروت - منصور شعبان:

أكد البطريرك الماروني بشارة الراعي أن الديبلوماسية اللبنانية أمام اختبار تحويل التحرك الخارجي إلى نتائج ملموسة.

وأضاف في قداس حضره رئيس الجمهورية العماد جوزف عون أمس: «جميعنا يعلم صعوبة المهمة وعظم التحديات. لكننا نعلم أيضا أنكم اخترتم أن تكونوا رئيسا للبنان الواحد ولكل اللبنانيين، وأنكم تعملون من دون راحة من أجل سيادة الدولة على كل الأرض، ومن أجل كرامة الإنسان، ومن أجل سلام عادل ودائم».

وقال الراعي: «لبنان اليوم يحتاج إلى هذا النوع من الصبر: صبر يرافق القرار والحوار والعمل الجدي من أجل قيام دولة قادرة على تحمل كامل مسؤولياتها. من هنا تبرز أهمية ما يبحث بشأن دعم الجيش اللبناني وتسليحه وتجهيزه وتمكين الدولة.. فالمطلوب أن تتحول المواقف إلى خطوات عملية، وأن يترسخ مبدأ الدولة الواحدة القادرة، صاحبة المرجعية في السلاح والقرار الأمني. الدولة تحتاج أيضا إلى نفس طويل لبناء الوحدة الداخلية، وتقريب المواقف، واستعادة ثقة اللبنانيين بمؤسساتهم. فالوحدة لا تفرض بقرار، ولا تبنى في جلسة واحدة، بل تحتاج إلى حوار وإرادة مشتركة وإلى وضع المصلحة الوطنية فوق الحسابات الخاصة. وتبقى الديبلوماسية اللبنانية أمام اختبار تحويل التحرك الخارجي إلى نتائج ملموسة: دعم الدولة، معالجة مستقبل الجنوب، ما بعد اليونيفيل، حصر السلاح، دفع المسارات التفاوضية إلى الأمام، واستعادة الدعم السياسي والاقتصادي للبنان. المطلوب وضوح في الهدف، واستمرارية في العمل، وإصرار على الوصول إلى النتيجة».

من جهته، شدد رئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع، خلال قداس تحت عنوان «فجر السيادة» بمنطقة عكار، على أن «الدولة هي المكلفة الدفاع عن شعبها»، معتبرا أنه «من دون ذلك تكون نهاية لبنان»، وقال: «لا يمكن أن نتخيل أي عيش كريم طالما لايزال سلاح حزب الله موجودا».

وقال جعجع في تصريحات عبر الفيديو إن «هناك مظلومين فقط لأنهم ناصروا الثورة السورية»، مضيفا: «صار ظلم كثير في لبنان، لذلك سرنا بقانون العفو العام».

ميدانيا، لجأ الجيش الإسرائيلي إلى الاستعانة بمروحية «أباتشي» في غاراته على القرى والبلدات الجنوبية، مستهدفا بها مركزا تجاريا عند طريق عام شوكين - ميفدون، إضافة إلى قصف الطيران الحربي تكرارا المنطقة الفاصلة بين حاريص وحداثا وتفجيرات ضخمة في اطراف بلدة برعشيت وبيت ياحون بقضاء بنت جبيل، ونسف منازل عدة بالمنصوري، وأغار على منطقة الحمام ببلدة الخيام وميس الجبل، وذلك بعد غارات ليلية استهدفت النبطية الفوقا وأطراف كفرتبنيت ميفدون، حيث دمرت منزلا بالكامل، وقصفت بالمدفعية دوحة كفررمان ووادي زبقين وأطراف مزرعة الشومرية وبلدة القصير، ناهيك عن تمشيط بالرشاشات الثقيلة لبلدات بيت ياحون وصربين ووادي زبقين.

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق التحرير في الحدث الإخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق