سلام يُشيد بالاتفاق على تفعيل اللجنة السعودية ـ اللبنانية المشتركة

منذ 55 دقيقة


بيروت ـ منصور شعبان

توجه رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بالتهنئة إلى المدير العام لأمن الدولة اللواء ادغار لاوندس والضباط وسائر العاملين في هذا الجهاز، بمناسبة العيد الحادي والأربعين للتأسيس، والذي صادف تاريخه أمس 26 سبتمبر، معربا عن «اعتزاز الدولة اللبنانية بهذا الصرح الأمني الذي شكل منذ نشأته رافعة أساسية من روافع حماية الاستقرار وصون المال العام».

وقال الرئيس عون في المناسبة «لقد أثبتت المديرية العامة لأمن الدولة، خصوصا خلال العامين الماضيين، أنها جهاز يستعيد عافيته ويستأنف دوره الطبيعي بثقة واقتدار، بعدما كانت قد تعرضت لمحاولات تحجيم وتهميش أضعفت حضورها في مرحلة سابقة. وقد بات واضحا أن أمن الدولة استعاد موقعه كصمام أمان في مكافحة الفساد وكشف شبكاته في بعض الإدارات والمؤسسات العامة، وضبط التجاوزات والمخالفات التي طالت المال العام وهدرت حقوق المواطنين. هذا الدور، الذي نعتز به، ليس مجرد مهمة أمنية تقليدية، بل جزء لا يتجزأ من مشروع الدولة الذي نعمل جميعا على بنائه: دولة القانون والمؤسسات، حيث يحاسب المرتكب ويصان المال العام ويستعاد ثقة المواطن بإدارته».

وفي نيويورك، التقى رئيس مجلس الوزراء د.نواف سلام صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، وقد أشاد سلام بالاتفاق على بدء العمل لتفعيل اللجنة السعودية - اللبنانية المشتركة، وشكر المملكة على هذه الخطوة، بعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة، بما يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. وبحسب بيان لمكتب سلام، تم البحث في أوضاع المنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار، وأطلع الرئيس سلام وزير الخارجية السعودي على مسار العمل ضمن الإطار الثلاثي، مشددا على «ضرورة أن يترافق هذا المسار مع جدول زمني واضح وآلية للتحقق من تنفيذ الالتزامات».

وثمن سمو الأمير فيصل بن فرحان الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية للحفاظ على الدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية، بما «يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي».

وعلى خط مقابل، شهدت مدينة جنيف وقفة تضامنية أمام مقر الأمم المتحدة، بدعوة من «مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب»، للمطالبة بكشف مصير الأسرى والمعتقلين والمفقودين اللبنانيين، والدعوة إلى حماية المدنيين والأطفال والعائلات في جنوب لبنان، ورفض عمليات هدم المنازل وتجريف الأراضي وتدمير القرى والممتلكات المدنية.

ميدانيا، دعت بلدية دير ميماس، في بيان، إلى «عدم التوجه حاليا إلى الحقول أو إلى بساتين الزيتون، لدواع أمنية»، وطلبت «التزام ذلك حتى تاريخ 28 الجاري، على أن يصدر تبليغ جديد بعد هذا التاريخ، وفقا للظروف».

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن قوة من الاحتلال الإسرائيلي تقدمت إلى أطراف بلدة دير ميماس بقضاء مرجعيون من الجهة الجنوبية باتجاه كروم الزيتون.

وأوضحت الوكالة أن بلدة شقراء تعرضت لقصف مدفعي من قوات الاحتلال فيما سجل تحليق مكثف لمسيرة للاحتلال على علو منخفض في أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأشارت إلى أن الطيران الحربي للاحتلال شن سلسلة غارات جوية على الجبل الرفيع في مرتفعات إقليم التفاح بالتزامن مع تنفيذ تفجير ميداني بين بلدتي صربين والمنصوري وإلقاء قنابل مضيئة بين بلدتي حداثا والطيري. واستخدم الجيش الإسرائيلي القنابل الفوسفورية في قصفه أطراف بلدة زوطر الشرقية، وواظبت المسيرات على التحليق فوق بيروت والضاحية الجنوبية.

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق التحرير في الحدث الإخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق