خبير استراتيجي: تهديدات إيران بنقل الضغط للجو تطور استراتيجي خطير يهدد مطارات المنطقة

منذ ساعة

أكد اللواء عادل العمدة، نائب مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية والمجلس المصري للشؤون الخارجية،ان تصريح مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر إذا توقف طيراننا فلن يتمكن أحد في المنطقة من التحليق ياتى  في سياق أزمة العقوبات الأمريكية على شركات الطيران الإيرانية ووقف أو إلغاء عدد من الرحلات الإيرانية إلى دول مجاورة وهو يمثل تطورا نوعيا في مستوى التهديد  لأنه ينقل الضغط الإيراني من مجال الملاحة البحرية والطاقة إلى احتمال توسيعه ليشمل المجال الجوي والمطارات لكن من المهم التمييز بين التهديد السياسي/الردعي وبين امتلاك إيران بالفعل قدرة على تعطيل حركة الطيران الإقليمي على نطاق واسع.
 

 تهديدات إيرانية بأن مطارات الدول التي تتعاون في وقف الطيران الإيراني قدتصبح غير قابلة للاستخدام

واضاف فى تصريح لفيتو ان  تهديدات إيرانية بأن مطارات الدول التي تتعاون في وقف الطيران الإيراني قدتصبح غير قابلة للاستخدام ويمثل ذلك التطور  مرحلة جديدة من خلال ثلاثة مستويات الاول من الضغط على الملاحة البحرية إلى الضغط على الملاحة الجوية إذا انتقلت إيران من التهديد إلى استهداف المطارات أو منشآت الطيران في دول الجوار فسيصبح المجال الجوي جزءا من أدوات الضغط الاستراتيجي  إلى جانب مضيق هرمز والبحر الأحمر، اما المستوى الثانى فهو استهداف عقد النقل وليس الطائرات فقط ولأخطر ليس بالضرورة إسقاط طائرات بل تعطيل المطارات وأنظمة الملاحة والمدارج والوقود أو خدمات الطيران وهذا يمكن أن يؤدي إلى إلغاء رحلات واسعة وإعادة توجيه المسارات الجوية.

وتابع: والمستوى الثالث  هو ان تاثيره يتجاوز إيران ودول الخليج فيمنطقة الخليج تعد جزءا من شبكة مهمة للرحلات بين آسيا وأوروبا وأفريقيا  ومع اضطراب المجال الجوي  تستطيع شركات الطيران تحويل مساراتها عبر طرق أطول  وهو ما يعني زيادة زمن الرحلات والتكلفة والضغط على المطارات البديلة وتظهر التقارير التشغيلية الحالية أن شركات الطيران بالفعل تعيد توجيه بعض المسارات بعيدًا عن مناطق الخطر  و
 

المستويات الاربعة للخطورة 

وواصل حديثة قائلا:  أن الخطورة يمكن فهمها على أربعة مستويات، من دون افتراض أن إيران ستنفذ التهديد بالضرورة اولا المستوى السياسي ويتضمن رفع تكلفة تعاون دول الجوار مع العقوبات الأمريكية اماالاقتصادي فيتمثل فى زيادة أسعار التأمين والوقود وتكاليف الرحلات وتأخير الشحن الجوي وإلغاء رحلات وتحويل مسارات وإغلاق مؤقت لبعض الأجواء والمستوى اما الأمني العسكري.

وبين انه إذا تحول التهديد إلى هجمات فعلية على مطارات أو طائرات  فهنا يصبح التصعيد شديد الخطورة واللافت أن الأزمة بدأت بالفعل تؤثر على الطيران الإيراني  فقد ألغيت رحلات إلى بعض دول الخليج كما عادت رحلة إيرانية من مسارها بعد عدم حصولها على إذن للعبور في المجال الجوي التركماني.،اما النقطة الاستراتيجية الأهم فهى هل يمكن أن تصبح حرب ملاحة بين ايران وامريكا.

وقال: الاجابة إذا استمرت الأزمة بمكن أن يتشكل نمط ضغط متزامن على ثلاثة مجالات: البحر والجو والطاقة والتجارة أي أن الصراع لا يبقى محصورا في الضربات العسكرية وإنما يتحول إلى محاولة التأثير في حرية الحركة الإقليمية السفن، الطائرات، الموانئ، المطارات، والممرات التجارية.

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق التحرير في الحدث الإخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق