شهد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، احتفالية حصاد المراحل الثلاث الأولى لبرنامج تنمية مهارات اللغة العربية، وتدشين البرنامج القومي لتنمية مهارات الحساب.
وكشف وزير التربية والتعليم أن الوزارة قد عملت خلال الفترة الماضية على استعادة المقومات الأساسية اللازمة لتحقيق تعلم حقيقي داخل المدارس، من خلال تحسين معدلات الحضور، والتعامل مع العجز في أعداد المعلمين والكثافات المرتفعة داخل الفصول، وتعزيز المحتوى التعليمي، وتدعيم منظومة التقييم.
وأكد عبد اللطيف أن هذه الجهود تمثل الأساس الذي يُبنى عليه التطوير وليست الغاية النهائية، وأن القراءة ليست مجرد مادة دراسية، وإنما عندما يتعلم الطفل القراءة بفهم تصبح المعرفة متاحة له بصورة مستقلة، ويفتح أمامه الكتاب آفاقا جديدة، ويصبح قادرًا على طرح الأسئلة واكتشاف عوالم أخرى.
المرحلة الرابعة من البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية
وتطلق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالتعاون مع منظمة اليونيسف ومؤسسة ساويرس المرحلة الرابعة من البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، وتوسيع نطاقه ليشمل 2,500 مدرسة إضافية ويصل إلى ما يقرب من 500,000 إلى مليون طفل وطفلة لتطوير مهاراتهم في القراءة الأساسية.
- وزير التعليم يكرّم 17 معلما لجهودهم في البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية
- وزير التعليم: القراءة والحساب أساس التعلم.. ولا نريد طالبًا حاضرًا وغائبًا عن الفهم
- التعليم تطلق المرحلة الرابعة من البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية وتوسع نطاقه لـ2500 مدرسة
- «التربية» و«الإعلام» تطلقان النسخة الجديدة من برنامج «مع الطلبة»
- عبد اللطيف: التعلم التأسيسي ليس تدخلًا تعليميًا محدودًا وإنما يمثل بناءً للأمة






