الحرب الأهلية في إثيوبيا تتصاعد، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في إثيوبيا مقاطع فيديو، تكشف عملية التصعيد في الحرب بين قوات جبهة تحرير شعب تيجراي وقوات جيش آبي أحمد، والتي تنذر بعودة الحرب الأهلية بين تيجراي والجيش الإثيوبي.
قوات جبهة تحرير تيجراي على مشارف مدينة أبالا الحدودية
وأظهرت مقاطع الفيديو مجموعة من المقاتلين في جبهة تحرير تيجراي، وهي قوات "أنورف/أوجوجومو"، التي قامت بالاستيلاء على مدينة "أبالا"، عاصمة منطقة "كيلبيت راسو" في إقليم عفار، حيث أظهر الفيديو تواصل المعارك في مقاطعات "دالول" و"كونيبا" و"بيراهلي" و"إريبتی" و"ميجالي" على الحدود بين إقليم عفار وتيجراي.
— ኑርሐቺ (@Zeyede1264) This is a Twitter Status
وتخوض قوات إقليم تيجراي معارك ضارية، اليوم الأربعاء، ضد الجيش الفيدرالي الإثيوبي، جيش حكومة آبي أحمد، في بلدة أبالا الواقعة في إقليم عفر القريب من حدود تيجراي، حيث اندلعت المعارك في أبالا وإيربتي بإقليم عفر إثر تصاعد التوترات العسكرية والسياسية بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الفيدرالية برئاسة آبي أحمد.
وبالتزامن مع الاشتباكات في أبالا، سيطرت قوات تيجراي على مطار "ألولا أبا نيجا" في عاصمة الإقليم ميكيلي، بالإضافة إلى مطاري أكسوم وشيري، مما دفع الخطوط الجوية الإثيوبية إلى تعليق رحلاتها نحو إقليم تيجراي.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام قليلة من إعلان تشكيل تحالف يضم 7 حركات من أبرز التنظيمات المسلحة في إثيوبيا المناهضة حكومة آبي أحمد، والتي أعلنت أن هدفها إسقاط الحكومة الفيدرالية، وسط مخاوف متزايدة من انهيار اتفاقية السلام التي أُبرمت عام 2022 وعودة الحرب الشاملة في إثيوبيا.
قوات تيجراي شنوا هجومًا على مواقع تابعة لحكومة آبي أحمد في عفار وأمهرة
يذكر أن إثيوبيا بها حكومتين، حكومة التحالف ومقرها إقليم تيجراي وحكومة فيدرالية برئاسة آبي أحمد ومقرها العاصمة أديس أبابا.
وقال مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في تيجراي جيتاتشو رضا، اليوم الأربعاء: "إن مقاتلين من "جبهة تحرير شعب تيجراي" شنوا هجومًا على مواقع تابعة للحكومة الفيدرالية في إقليمي عفار وأمهرة، في تصعيد جديد يهدد اتفاق السلام الذي أنهى الحرب في شمال البلاد في عام 2022".

وأكد جيتاتشو رضا، عبر حسابه بمنصة "إكس"، أن "الجبهة سيطرت كذلك على مطارات كانت خاضعة لسيطرة الحكومة الفيدرالية في إقليم تيجراي، ما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية من الإقليم وإليه"، متهمًا القيادة السياسية والعسكرية للجبهة بإظهار "مستويات جديدة من عدم المسؤولية".
وبث نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صور ومقاطع فيديو، عبر الإنترنت، تظهر عدد من المسلحين من جماعة "أردوف ARDUF"، وهم جزء من التحالف الجديد الذي أعلن الانضمام لتحالف السبع تنظيمات المعارضة التي تعمل لإسقاط آبي أحمد، وأظهرت المقاطع الجماعة الإثيوبية المسلحة وهي تسيطر على مدينة أبلا على الجانب عفار من الحدود بين تيجراي وعفار، ومن خلال تحديد المواقع وإحداثياتها يبدو تحديد الموقع الجغرافي أنهم على مدخل المدينة.


















0 تعليق