كشف الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق، أن الموقع الذي نشر معلومات عن محطة الضبعة النووية معروف باتجاهاته التحليلية المنحازة للغرب أمريكا وإسرائيل.
وقال خلال مداخلة هاتفية بفضائية “صدى البلد”، إنه لا يوجد مشروع صغر أو كبر مفيهوش أخطاء أو عيوب، موضحًا أن الأهم اكتشاف الأخطاء وعدم تمريرها.
وأضاف أن هناك أخطاء لا يمكن تمريرها ولا بد من ترميمها، موضحًا أن هدف الكلام المكتوب هو التشويش على الإنجازات المحلية، موضحا أن روسيا تسيطر على السوق العالمي في المحطات النووية، ويريدون منك التعامل مع الغرب في الطاقة النووية بدلا من روسيا التي تنفذ المحطة في الضبعة بأعلى درجات السلامة والأمان.
ولفت إلى أن روسيا ملتزمة بالجداول الزمنية لتنفيذ مشروع محطة الضبعة، وهذا يدلل عليه توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بدراسة إنشاء مفاعلين جديدين مع روسيا.
وأردف أن هناك 4 عيون تراقب محطة الضبعة النووية، هيئة الرقابة النووية، هيئة المحطات النووية، مكتب استشاري عالمي، فريق جودة ورقابة من شركة روساتوم، مشددا على أنه يجب تأمين مصادر الطاقة حتى لا تكون تحت رحمة دولة واحدة تضغط عليك سياسيًا، موضحا أن التوجه الآن نحو الطاقة الشمسية والكهروضوئية.
- تراجع أسعار النفط اليوم الاثنين في بداية التعاملات الصباحية
- روسيا تشن هجومًا واسعًا على شبكة الطاقة الأوكرانية قبيل الشتاء
- الدنمارك ترفع مستوى الحماية الأمنية لمنشآت الطاقة لديها
- وزير الكهرباء يلتقي مسئولي «روسآتوم» لمناقشة مشروع الضبعة النووي في روسيا
- وزير الكهرباء يبحث تطورات تنفيذ محطة الضبعة بمعايير عالمية مع مسؤولي «روسآتوم»






