نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
استمرارا لخروقات وقف إطلاق النار، جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف خان يونس, اليوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026 10:41 صباحاً
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، قصفا وعمليات نسف وإطلاق نار على مناطق متفرقة من قطاع غزة، تركزت معظمها على مدينة خان يونس.
ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصادر محلية فلسطينية أن قوات الاحتلال نفذت عمليات نسف جنوب شرقي مدينة خان يونس، في حين أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة شمال شرقي خان يونس، فيما أصاب الرصاص خيامًا ومنازل للمواطنين في مدينة حمد ومحيطها".
كما أطلقت إليات الاحتلال النار بالقرب من وادي غزة وشارع صلاح الدين شمال مخيم البريج وسط القطاع.
وبحسب الإحصائية التراكمية للضحايا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، بلغ عدد الضحايا الفلسطينيين 1262 شهيدا، و4168 مصابا، إلى جانب انتشال جثامين 808 ضحايا.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتفع العدد التراكمي للضحايا الفلسطينيين إلى 73 ألف و391 شهيدا، و174 ألف و280 مصابا.
مظاهرات لدعم غزة في 19 مدينة حول العالم
ويأتي التصعيد الإسرائيلي قبل يوم من مظاهرات تشهدها 19 مدينة حول العالم غدا الأربعاء، بالتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني، للمطالبة بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار والقيود الإسرائيلية المفروضة على القطاع.
وقال رئيس منصة دعم فلسطين عثمان نوري قبق تبه إن التظاهرات ستنظم بالتوقيت نفسه في 19 مدينة، بهدف رفع الصوت للمطالبة بضمان وصول الغذاء والدواء والمأوى والرعاية الصحية إلى سكان القطاع.
وأكد قبق تبه أن العالم يشهد حرمانا غير مسبوق للمدنيين من احتياجاتهم الأساسية، مشددا على أن إدخال الغذاء والدواء والمأوى والرعاية الصحية حق إنساني أصيل.
وأشار إلى أن عشرات الآلاف من المدنيين فقدوا حياتهم في غزة، فيما يواجه الأطفال والمرضى والنساء والفئات الأكثر احتياجا صعوبات متزايدة في الحصول على الغذاء والدواء وسائر الاحتياجات الأساسية.
شل منظومة النقل والشحن في قطاع غزة
وحذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من تعمد الاحتلال شل منظومة النقل والشحن في قطاع غزة، من خلال تدمير الشاحنات والمخازن واستهداف السائقين، إلى جانب منع إدخال الشاحنات البديلة وقطع الغيار.
ونقل المرصد عن رئيس جمعية النقل الخاص في غزة ناهض شحيبر أن نحو 25% فقط من أسطول الشاحنات، البالغ 1200 شاحنة، نجا من القصف الإسرائيلي، فيما أدت الهجمات إلى استشهاد أكثر من 20 سائقا فلسطينيا، بينهم 4 منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، واعتقال 15 آخرين، لا يزال بعضهم محتجزا منذ نحو عامين.
وتأتي هذه التحركات في ظل كارثة إنسانية متفاقمة في قطاع غزة، حيث أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بأن الاحتلال دمر نحو 90% من البنية التحتية المدنية خلال حرب الإبادة، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
في غضون ذلك، أظهر تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن أكثر من نصف ضحايا العاملين في المجال الإنساني عالميا سقطوا في غزة العام الماضي.
50% من ضحايا العمل الإنساني سقطوا في غزة
وأوضحت البيانات الرسمية الصادرة عن "أوتشا" أنه من بين إجمالي 350 عاملا إنسانيا قتلوا في مختلف أنحاء العالم خلال العام الماضي، لقي 186 منهم حتفهم في قطاع غزة وحده.
وتشير هذه المعطيات إلى أن القطاع استحوذ على ما يزيد عن 53% من إجمالي الوفيات المسجلة بين صفوف العاملين في المجال الإنساني عالميًا، مما يجعله البؤرة الأكثر خطورة على حياة مقدمي المساعدات في الوقت الراهن.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على التحديات غير المسبوقة التي تواجه العمليات الإنسانية في مناطق النزاع المسلح. فبينما يفترض أن يتمتع العاملون في المجال الإنساني بحماية خاصة بموجب القانون الدولي، بات تقديم المساعدات الأساسية للإمداد بالغذاء والدواء والمأوى مهمة محفوفة بالمخاطر القاتلة، مما يؤثر سلبًا على قدرة المنظمات على الوصول للفئات الأكثر احتياجا، بحسب "أوتشا".

















0 تعليق