حملت الرئاسة الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة عن التصريحات الخطيرة والتحريضية لما يسمى بوزير الأمن الإسرائيلي ضد الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية، وضد القيادة الفلسطينية، معتبرة إياها بمثابة دعوة صريحة للمس بحياة قائد الشعب الفلسطيني وأعضاء القيادة.
وقالت الرئاسة، "نعبّر عن إدانتنا الشديدة، ورفضنا القاطع لمثل هذا التحريض الخطير الذي يشجّع على القتل، ويمثل دعوة للمستوطنين لارتكاب المزيد من الأعمال الإرهابية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته".
وأضافت، نطالب الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي، بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف حملة التحريض ضد الشعب الفلسطيني وقيادته، والتي لن تؤدي سوى إلى مزيد من العنف والتوتر، وتعطيل فرص نجاح عملية السلام الجارية حاليا والتي تعمل عليها جميع الدول العربية والمجتمع الدولي مع الإدارة الأميركية.
إقرأ أيضاً
- قيادي ناصري: مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة مزايدة انتخابية تهدد المنطقة
- حزب الشعب يدعو لدعم المشروع الروسي لضمان صدور قرار متوازن في مجلس الأمن
- الجمعية العامة تختتم دورتها الـ 80 بالتفاف تاريخي حول الدولة الفلسطينية
- من نيويورك.. مصر تعلن البدء في إجراءات تدريب قوات أمن فلسطينية
- مدبولي من «الأمم المتحدة»: مصر ترفض أي محاولات أو أفكار لتهجير الشعب الفلسطيني





