عاجل
أسعار الفراخ البيضاء في بورصة الدواجن والأسواق اليوم السبت 10-10-2026"مواجهات قوية لصلاح ومرموش وقمة سعودية".. مواعيد مباريات اليوم السبتبعد اعتذار دول أوروبية.. لجنة الحكام تكشف سبب اختيار الحكم السلوفيني لإدارة القمة«نتيجة غريبة».. جدو يكشف أمنيته بشأن قمة الأهلي والزمالكستاندرد آند بورز تتوقع تباطؤ نمو الاقتصاد المصري إلى 4.5% في السنة المالية 2027ستاندرد آند بورز تتوقع استقرار عجز الحساب الجاري لمصر عند 5% من الناتج المحلي في 2027«الأهلي قلقان».. تعليق مثير من شريف عبد الفضيل قبل مواجهة الزمالكالصحة: نجاح استئصال ورم سرطاني برأس البنكرياس لمريض يبلغ 75 عامًا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

قصة مسنيّن أعدمهما الاحتلال بعد إجبارهما على حماية جنوده في غزة

منذ 11 شهر
خاص دنيا الوطن - عماد أبو سيف
مارس جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة في قطاع غزة أبشع أساليب التعذيب وشتى أنواع الجرائم ضد المدنيين العزل.

ومن بين أبرز هذه الجرائم مشاهد مؤلمة أظهرت استخدام جنود الاحتلال مدنيين فلسطينيين من كبار السن والجرحى كدروع بشرية، بعد تعريتهم وإجبارهم على دخول المنازل قبل الجنود ووضعهم أمام الآليات العسكرية.

وحسب وسائل إعلام محلية فلسطينية، فالمسنان الشهيدان اللذان يظهران في الصورة هما نادي عبد اللطيف معروف وعلي محمد معروف.

ووفق المصادر ذاتها، فقد اعتقل جيش الاحتلال المسنَّين من غربي بيت لاهيا شمال قطاع غزة في إطار خطة عسكرية، واحتُجزا عدة أيام تحت حراسة الجيش، ثم أُطلق سراحهما عند دوار التوام، وبعد أن سمح لهما بالسير لأمتار معدودة، أُعدما ميدانيا بالرصاص.

غضب واسع على منصات التواصل الاجتماعي

أثارت الصور صدمة وغضبا واسعين على منصات التواصل الاجتماعي، إذ رأى فلسطينيون أن الاحتلال لم يكتف بالقصف والإبادة، بل تجاوز كل حدود الوحشية باستخدام المدنيين دروعا بشرية لحماية جنوده في الميدان.

وقال مغردون إن هذه الجريمة تضيف فصلا جديدا إلى سجل الانتهاكات الإسرائيلية في غزة، حيث تحوّل الجسد الفلسطيني نفسه إلى وسيلة تستغل لحماية المعتدي.

وكتب آخرون أن جيش الاحتلال "لا يفرق بين مريض أو مسن"، ويدفع بهم أمام الدبابات والآليات كما لو كانوا أجسادا بلا قيمة، تمهد الطريق للجنود نحو اقتحامات جديدة.

أجساد تتحول إلى أهداف

وأشارت شهادات متداولة إلى أن من يسقط من التعب أو الجوع أو الجراح، يُؤمر بالتقدم نحو مناطق مكشوفة ليستهدف بالرصاص، وكأن الجنود يتسلون بإعدامه أو يختبرون دقة تصويبهم في جسده المنهك.

ووصف ناشطون هذه الممارسات بأنها "آلة قتل بدم بارد" تستهدف ما تبقى من أبناء غزة بقرار متعمد بالقتل والإذلال، من دون أي تمييز بين مدني ومسن ومقاتل.

كما أوضح آخرون أن الاحتلال استخدم الرجلين المسنَّين في استكشاف المباني خشية وجود عبوات أو كمائن، بحيث يكون جسدهما أول ما يواجه الخطر، قبل أن يُعدما للتغطية على الجريمة.

دعوات للتوثيق والمحاسبة

ورأى ناشطون أن هذه المشاهد تُعري عمق الانتهاك الإنساني، وتؤكد أن آلة الحرب الإسرائيلية تجاوزت كل الخطوط الحمراء في تعاملها مع كبار السن والجرحى، في انتهاك موثق للقانون الدولي الإنساني.

ودعا كثيرون إلى توثيق الجريمة ونشرها بجميع اللغات، وإرسالها إلى المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام العالمية، مؤكدين أن ما يجري في غزة ليس مجرد تجاوزات ميدانية، بل جرائم حرب مكتملة الأركان تستهدف الإنسان الفلسطيني في حياته وكرامته.

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق تحرير الحدث الإخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة