دوت سلسلة انفجارات عنيفة في العاصمة اليمنية صنعاء، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي استهدافه مواقع جهاز الأمن والمخابرات والجيش في صنعاء، ومقر قيادة التحكم لقيادة الأركان، لكن الحوثيين نفوا «الادعاءات الإسرائيلية» حول استهداف مقر القيادة والسيطرة خلال الغارات الإسرائيلية، وذلك بعد ساعات من استهداف مسيرة من اليمن منطقة في إيلات أسفر عن إصابة نحو 30 إسرائيلياً.
وأفاد سكان يمنيون لرويترز بأن الضربات استهدفت مناطق في جنوب وغرب صنعاء. وجاءت الضربات في أثناء بث خطاب مسجل مسبقاً لزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي.
وأعلن وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس الخميس، توجيه الجيش الإسرائيلي ضربة ضد أهداف تابعة للحوثيين في اليمن.
وذكر الإعلام الاسرائيلي أن الجيش «شنّ هجمات على عدة معسكرات عسكرية، من بينها معسكر القيادة العامة للحوثيين، وقد قُتل عشرات الحوثيين، ودُمّرت مخازن المسيرات والأسلحة والمعدات العسكرية». وأوضح الجيش في بيان: «شنّت عشرات الطائرات الحربية والقطع الجوية غارات استهدفت أهدافاً تابعة لجهاز الأمن والمخابرات والجيش الحوثييْن في منطقة صنعاء. واستهدفت مقر قيادة التحكم لقيادة الأركان الحوثية ومجمعات لجهاز الأمن والمخابرات إلى جانب مديرية الإعلام العسكري ومعسكرات تم رصد داخلها وسائل قتالية وعناصر عسكرية يتبعون للحوثي».
وبالمقابل، نشر الإعلام الحوثي تصريحاً منسوباً إلى مصدر في جهاز الأمن والمخابرات التابع لهم، أشار فيه إلى أن الغارات استهدفت أحد السجون التابعة للجهاز، والذي يضم عدداً من السجناء والمعتقلين.
واعتبر البيان أن الغارات استهدفت الأعيان المدنية والأحياء السكنية، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين.
وكان مكتب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، قال في بيان مساء الأربعاء، إن رئيس الحكومة تحدث مع رئيس بلدية إيلات إيلي لانكري إثر سقوط مسيرة في المدينة، وشدد على أن الرد سيكون قاسياً.(وكالات)
إسرائيل تقصف صنعاء غداة هجوم إيلات
إسرائيل تقصف صنعاء غداة هجوم إيلات
إقرأ أيضاً






