نيويورك-وام
حذر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة من أن العالم دخل «عصر التفتت الطائش والمعاناة الإنسانية المستمرة»، مؤكداً أن أسس السلام العالمي باتت مهددة بسبب غياب المساءلة وتراجع الالتزام بالقانون الدولي.
وسلط غوتيريش، في خطابه بالجلسة الافتتاحية لأعمال المناقشة العامة رفيعة المستوى للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم بنيويورك، الضوء بشكل بارز على الحرب في غزة، بوصفها واحدة من أكثر الكوارث الإنسانية المأساوية في العصر الحديث وكارثة إنسانية غير مسبوقة.
وشدد على أن الحرمان المتعمد للسكان من مقومات الحياة الأساسية واستهداف البنى التحتية يقوض أي إمكانية للسلام، مطالباً بفتح الممرات الإنسانية فوراً دون عوائق والامتثال لتدابير محكمة العدل الدولية؛ كما أكد أن الحل السياسي القائم على أساس الدولتين هو السبيل الوحيد، لإنهاء هذا النزيف.
ودعا الأمين العام قادة العالم إلى اتخاذ خمسة خيارات حاسمة لإنقاذ النظام الدولي: ترسيخ السلام القائم على القانون، وضمان الكرامة الإنسانية، وتحقيق العدالة المناخية، وتسخير التكنولوجيا لخدمة البشر، وتعزيز دور الأمم المتحدة.
كما تطرق إلى الأزمات المترابطة من فقر وتغير مناخي وتوترات جيوسياسية، محذراً من أنها تهدد الاستقرار العالمي.
وفي ختام كلمته، أكد غوتيريش أن العالم يقف أمام خيار مصيري بين الانجراف نحو الفوضى أو إحياء التعددية الدولية، داعياً إلى تحمل المسؤولية الجماعية من أجل مستقبل أكثر أمناً وعدلاً.
- إندونيسيا وهولندا تستضيفان المؤتمر الوزارى للأمم المتحدة لحفظ السلام فى 2027
- تحقيق أممي يوثق 16 ألف دليل على جرائم الاحتلال في غزة
- مسؤول أممي: على إسرائيل فتح كل معابر غزة فوراً
- غوتيريش: على الجميع الالتزام باتفاق غزّة وتأمين وقف دائم لإطلاق النار
- نائب الرئيس الفلسطيني يرحب بجهود الرئيس ترامب لإنهاء الحرب





