دعا زعيما كوريا الشمالية وفنزويلا، الولايات المتحدة إلى الحوار. وقال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إن بلاده لا ترى ما يمنع من الدخول في حوار مع الولايات المتحدة إذا توقفت واشنطن عن الإصرار على تخلي بلاده عن الأسلحة النووية، وبينما رفض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الاتهامات الأمريكية له بأنه مهرب مخدرات، طلب من الرئيس دونالد ترامب إجراء حوار في ظل تصاعد التوتر بين البلدين.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن كيم قوله خلال اجتماع مجلس الشعب الأعلى إنه لا يزال يحمل ذكريات طيبة عن الرئيس الأمريكي. والتقى الزعيمان ثلاث مرات خلال رئاسة ترامب الأولى.
ونُسب إلى كيم قوله «إذا تخلت الولايات المتحدة عن هوسها السخيف بنزع سلاحنا النووي وقبلت بالواقع وأرادت تعايشاً سلمياً حقيقياً، فلا يوجد سبب يمنعنا من الجلوس معها».
وأضاف كيم أن بناء الأسلحة النووية لحماية أمن البلاد في مواجهة التهديدات الخطيرة من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مسألة وجود. وتابع أنه رفض المبادرات الأخيرة من واشنطن وسيؤول للحوار، واصفاً إياها بأنها غير صادقة لأن هدفهما الأساسي المتمثل في إضعاف كوريا الشمالية وتدمير نظامها لم يتغير.
وأشار إلى أن اقتراح كوريا الجنوبية بإنهاء البرامج النووية لكوريا الشمالية على مراحل دليل على ذلك.
وقال كيم «العالم يدرك جيداً ما تفعله الولايات المتحدة بعد أن تُجبر دولة على التخلي عن أسلحتها النووية ونزع سلاحها. لن نتخلى أبداً عن أسلحتنا النووية».
وقدّم الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ مبادرات سلام منذ توليه منصبه في يونيو/حزيران، مؤكداً أن الحوار مع بيونغ يانغ ضروري، واقترح خطوات لبناء الثقة وإنهاء البرنامج النووي لكوريا الشمالية في نهاية المطاف.
من جانبها نشرت فنزويلا رسالة من الرئيس مادورو إلى ترامب رفض فيها الاتهامات الأمريكية له بأنه مهرب مخدرات وطلب من الرئيس الأمريكي ترامب إجراء حوار.
وتحمل الرسالة الموجهة إلى ترامب تاريخ 6 سبتمبر/أيلول، أي أنها أُرسلت بعد أيام من نشر الولايات المتحدة أسطولاً حرباً صغيراً قبالة سواحل فنزويلا وبدء استهدافها لقوارب في المنطقة تزعم أنها تنقل مخدرات. وأسفر الهجوم الأول عن مقتل 11 شخصاً وتبعه هجومان آخران، رغم مناشدة مادورو في رسالته للسلام.
ونفى مادورو في رسالته المزاعم الأمريكية بأنه يقود كارتل مخدرات ووصفها بأنها «زائفة تماماً». وأضاف «إنها أسوأ أخبار زائفة تنشر ضد بلدنا في تصعيد لنزاع مسلح من شأنه أن يلحق أضراراً كارثية بالقارة بأكملها»، داعياً ترامب إلى «الحفاظ على السلام بالحوار والتفاهم».
وأعلنت الولايات المتحدة نشر ثماني سفن حربية وغواصة تعمل بالطاقة النووية في جنوب البحر الكاريبي، وإرسال عشر مقاتلات إلى بورتوريكو بحجة مكافحة تهريب المخدرات. ويتهم مادورو الولايات المتحدة بالسعي لتغيير النظام في بلاده تحت ستار مكافحة تهريب المخدرات.(وكالات)
زعيم كوريا الشمالية: الحوار مع أمريكا ممكن بدون شروط
زعيم كوريا الشمالية: الحوار مع أمريكا ممكن بدون شروط
إقرأ أيضاً






