عاجل
مصر تدرس تصدير الكهرباء إلى سوريا ولبنان بقدرة 2000 ميجاواتمواعيد مباريات اليوم الأحد 11-10-2026 والقنوات الناقلة.. الأهلي يواجه الزمالكالتشكيل المتوقع للأهلي والزمالك في القمة.. مفاضلات عموتة وخيارات معتمد جمالالقمة 133.. معلقو مباراة الزمالك والأهلي في الدوري المصري وتردد القنوات الناقلةدكة البدلاء كلمة السر في قمة الأهلي والزمالك.. من يملك أوراق الحسم؟مواقيت الصلاة اليوم الأحد 11-10-2026وديع الصافي.. ذكرى رحيل صوت لبنان الذي حمل الأغنية اللبنانية إلى العالمحالة الطقس اليوم الأحد في مصر.. أسوان تسجل 39 والأجواء حارة نهارا ومائلة للبرودة ليلا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ترامب: تشارلي كيرك قُتل لدفاعه عن الحرية والعدالة

2025/09/22

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، تشارلي كيرك بأنه «عملاق جيله»، وذلك خلال مراسم تأبين ضخمة للمؤثر المحافظ في ولاية أريزونا هيمن عليها الخطاب المحافظ والإشادات بالرجل الذي أشار إليه بعض المتحدثين باعتباره «شهيداً».

وقال ترامب: إن كيرك كان «قبل كل شيء زوجاً وأباً وابناً ومسيحياً ووطنياً مخلصاً»، مضيفاً أنه «قُتل بعنف لأنه دافع عن الحرية والعدالة، عن الله والوطن، عن العقل والمنطق السليم».

وحظيت المراسم في ملعب «ستايت فارم» في غلانديل بولاية أريزونا الذي يتّسع لنحو 63 ألف مقعد بمستوى غير عادي من الاهتمام والأمن، حيث حضر كبار المسؤولين في إدارة ترامب، وشبهتها بعض وسائل الإعلام الأمريكية بجنازة رسمية.

وقبيل كلمة ترامب، استمع الحضور لأعضاء بارزين في الإدارة بينهم نائب الرئيس جاي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث.

وقال ستيفن ميلر، كبير مستشاري ترامب: «أعتقدتم أنكم قادرون على قتل تشارلي كيرك؟ جعلتموه خالداً»، متعهداً بـ«إنقاذ هذه الحضارة، وإنقاذ الغرب».

ومن بين المتحدثين الآخرين الإعلامي تاكر كارلسون، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد.

ونظمت الحدث مؤسسة «نقطة تحول الولايات المتحدة» التي أسسها كيرك، وهي مجموعة سياسية شبابية تديرها الآن أرملته إيريكا التي ألقت أيضاً كلمة.

وقالت كيرك عن تايلر روبنسون المتهم بقتل زوجها: «هذا الشاب، أنا أسامحه»، في لفتة قوبلت بتصفيق حار من الحضور. وشوهد ترامب يجلس خلال المناسبة إلى جوار الملياردير ايلون ماسك الذي استقال من مهمة الإشراف على وزارة كفاءة الحكومة في ظروف لا تزال غير واضحة.

قمع «الإرهاب المحلي»

وقضى كيرك (31 عاماً) الذي أدى دوراً بارزاً في استقطاب الناخبين الشباب المؤيدين لترامب في انتخابات 2024، بإطلاق نار في حرم جامعي في ولاية يوتا في 10 سبتمبر/أيلول الجاري. وبعد مطاردة استمرت نحو 33 ساعة، أوقفت السلطات المشتبه فيه روبنسون الذي يواجه عقوبة الإعدام حال إدانته.

ونقل عنه مسؤول قضائي قوله، إنه أطلق النار على كيرك بسبب «الحقد» الذي كان ينشره المؤثر الذي عرف بمواقفه المناهضة للمسلمين، وغيرهم من الفئات الاجتماعية.

وعزز الاغتيال الانقسام السياسي الذي ازداد حدة في الولايات المتحدة منذ عودة الرئيس الجمهوري إلى الحكم في يناير/كانون الثاني الماضي. وكان كيرك يستخدم منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتابعه الملايين، والبودكاست الخاص به والمناسبات العامة في الجامعات، لتعزيز شعبية ترامب في أوساط الشباب، والدفع نحو أيديولوجية سياسية قومية تستند إلى المبادئ المسيحية.

وكان البيت الأبيض تعهد عقب عملية الاغتيال، بقمع «الإرهاب المحلي» الذي يقف خلفه اليسار.

وأعلن ترامب الأربعاء تصنيف حركة «أنتيفا» (مصطلح عام يُطلق على جماعات يسارية متطرفة ترفع لواء مناهضة الفاشية) «منظمة إرهابية كبرى». كما عمدت شبكة «أيه بي سي» إلى وقف برنامج الفكاهي جيمي كيميل، بعد ساعات من تلويح الحكومة الأمريكية بسحب تراخيص البث على خلفية تعليقات أدلى بها المقدّم، واتهم فيها المحافظين بممارسة عملية استغلال سياسي لجريمة اغتيال كيرك.

وأثارت خطوات كهذه قلقاً في صفوف خصوم ترامب الذين يحذّرون من توجه إلى إسكات المعارضين للنهج اليميني للبيت الأبيض خلال ولايته، بما فيها التراجع عن سياسات العدالة الاجتماعية، وقمع الهجرة غير النظامية عبر عمليات دهم، وتوقيف تثير شكاوى من انتهاكات للحقوق الإنسانية.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية بول أوبراين الجمعة: «في كل العالم، عملت أمنستي على مدى عقود على فضح وتوثيق إسكات المعارضين عبر سلسلة تكتيكات، وقلقون للغاية من أن تصبح جهود كهذه طبيعية هنا».

تجمّع لليمين في إيطاليا

وفي إيطاليا، تجمّع الأحد، قادة اليمين المتطرف بينهم مئات المسؤولين المنتخبين، وآلاف الناشطين الشباب في بونتيدا في شمال البلاد للمشاركة في الاحتفال السنوي لحزب الرابطة المناهض للهجرة الذي يتزعمه نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني، العضو في الائتلاف الحاكم المحافظ المتشدد بزعامة جورجيا ميلوني.

وارتدى الناشطون قمصاناً سوداء تحمل صور كيرك، وحملوا لافتات تدعو إلى «إعادة المهاجرين»، واستمعوا إلى عشرات المتكلمين الذين أشادوا بصحوة «الشعب»، و«الحرية» المهددة من «اليسار» و«التطرف».

ومن بين الضيوف رئيس حزب التجمع الوطني الفرنسي جوردان بارديلا الذي وصفه سالفيني بأنه «كابوس ماكرون».

وقال بارديلا: «عندما نحكم، سنستعيد الأمن، ونحرر العمال، ونحمي مزارعينا، وندافع عن حدودنا، ونمنح صوتاً للشعب». وهاجم بارديلا الاتحاد الأوروبي، معتبراً أنه أصبح «آلة مجنونة تخنق مزارعينا وصناعاتنا وشركاتنا، آلة تقضي على النمو بالضرائب، وعلى القدرة التنافسية بالأيديولوجيا».

كذلك حضر التجمّع فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، وهاجم القضاة الذين «يضطهدون» اليمين.

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق تحرير الحدث الإخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة