أعلنت بريطانيا وألمانيا وفرنسا وعدد من الدول الأوروبية الأخرى في بيان مشترك صدر اليوم (الأربعاء) أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين في المنطقة (ج) معرضون لخطر "كبير أو فوري" بالتهجير.
وفي البيان المشترك، سعت الدول إلى التعبير عن تضامنها مع سكان قرية مغاير الدير، الذين أُجبروا على مغادرتها قبل نحو أسبوعين نتيجة مضايقات المستوطنين الذين أقاموا بؤرة استيطانية على أراضيهم. وأكد الدبلوماسيون الذين صاغوا البيان أن تهجير سكان مغير الدير ليس حالة معزولة، بل جزء من ظاهرة أوسع.
واضطرت العائلات الفلسطينية في تجمع "مغاير الدير" بين بلدتي دير دبوان ومخماس شرق رام الله، إلى تفكيك مساكنها والرحيل قسرا عن التجمع، تحت وطأة اعتداءات المستعمرين في المنطقة، التي تجري بحماية وغطاء من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
إقرأ أيضاً
- مئات المستوطنين يقتحمون رام الله والبيرة على إيقاع إعادة فتح شارع استيطاني حيوي
- رام الله تحت الحصار… الحواجز الإسرائيلية تخنق طرق الضفة- (صور)
- مخطط استيطاني يفكك جغرافيا رام الله والبيرة: تغيير لواقع الطرق والحركة… ونذير لتفتيت الفضاء الفلسطيني
- إسرائيل وبضاعتها الفاسدة: نتنياهو يستهزئ بالأتراك وليبرمان يدعو الأردن لحكم الفلسطينيين في مناطق “أ”
- سموتريتش: سنضطر لخوض حرب في الضفة الغربية لتجريد الفلسطينيين من أسلحتهم






