أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، في بيان رسمي مساء اليوم السبت، أنها لم تتلقَ حتى الآن أي اتفاق فعلي من الوسطاء يوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مشيرةً إلى أن كافة المقترحات المقدمة حتى اللحظة "أبقت آلة القتل مستمرة وطالبت الشعب الفلسطيني بالتسليم دون ضمانات تحفظ له الحياة أو الكرامة".
وجاء في البيان: "منذ اليوم الأول للعدوان وحتى اللحظة، لم يُعرض علينا أي اتفاق حقيقي لوقف الإبادة، بل طُلب من شعبنا أن يُسلّم بواقع الدم والدمار، وهو مجرد من حقه الطبيعي في الدفاع عن نفسه وكرامته".
وأوضحت الفصائل أنها تعاملت بجدية مع كافة المبادرات المطروحة، وصولاً إلى اتفاق 19 يناير، الذي "انقلب عليه الاحتلال وواصل المقتلة بحق شعبنا"، مؤكدة أنها رغم ذلك لم تُغلق باب الوساطات، وتواصل العمل من أجل صيغة توقف العدوان وتحمي الفلسطينيين من الجوع والتشريد.
وأشار البيان إلى أن المقاومة قدمت ورقة متكاملة تضمن إدخال المساعدات دون شروط، وبدء عملية إعادة الإعمار، وانسحاب جيش الاحتلال بما يمكّن النازحين من العودة إلى بيوتهم، إضافة إلى التمهيد لتشكيل قيادة "مقبولة" تدير شؤون الناس وتحفظ الاستقرار خلال أيام الهدنة، بما يضمن هدوءاً حقيقياً ويمنح الفلسطينيين متنفساً من الأمل.
واختتمت فصائل المقاومة بيانها بالتشديد على أنها ستواصل السعي "بكل جدٍ وإخلاص من أجل ما يحفظ لشعبنا كرامته وإنسانيته ومستقبله"، مؤكدة تمسكها بحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف.
- فصائل فلسطينية تعلّق على اتفاق وقف إطلاق النار بغزة
- الاحتلال يواصل خروقاته: تفجيرات وقصف في غزة وخان يونس رغم سريان وقف إطلاق النار
- حماس تعلن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب وينص على انسحاب الاحتلال وتبادل الأسرى
- حماس والجهاد تبحثان الأوضاع في غزة وجهود المفاوضات
- فتوح: مجزرة الاحتلال في مدرسة الحناوي غرب خان يونس جريمة حرب تستهدف وجود شعبنا






