قالت صحيفة "العربي الجديد" إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ناقش بشكل خاص مع مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، ومنسق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأميركي، بريت ماكغورك مستقبل معبر رفح البري، باعتباره جزءاً أساسياً من أي ترتيبات لوقف إطلاق النار في غزة.
ووأوضحت الصحيفة أن هذا التباحث يأتي في ظل الحديث المتزايد عن قرب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث تبرز أهمية معبر رفح البرّي باعتباره المنفذ الرئيسي الذي يربط قطاع غزة بمصر والعالم الخارجي.
وأشارت إلى أن مصر، التي ترفض وجود قوات الاحتلال الإسرائيلي في محور فيلادلفيا الذي يتقاطع مع معبر رفح، ترى أن تشغيل المعبر يتطلب انسحاباً إسرائيلياً من هذا المحور. على الجانب الفلسطيني، يمثل تشغيل المعبر تحدياً سياسياً داخلياً.
ووفقاً لاتفاق عام 2005، فإن تشغيل المعبر يتطلب وجود جهة فلسطينية توافقية، تكون مقبولة من مصر وإسرائيل، وتعمل تحت إشراف دولي بواسطة قوة من الاتحاد الأوروبي.
إقرأ أيضاً
- محمد علي حسن: اقتحامات الاحتلال الإسرائيلي للأقصى تستفز العالم
- ضابط إسرائيلي يعترف: قتلنا مدنيين في قطاع غزة بلا رحمة
- السيسي يؤكد ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار بغزة
- رفعت سيد أحمد: مخطط الهيمنة على غزة عمره 61 سنة، وفشل لهذه الأسباب
- خرق متواصل لوقف إطلاق النار في غزة، الاحتلال يصعد القصف وتهجير الفلسطينيين قسريا يتحول إلى ورقة انتخابية






