شهدت أسعار النفط العالمية تراجعًا حادًا في تعاملات الاثنين المسائية 2 نوفمبر 2026، وسط تنامي الآمال بإحراز تقدم دبلوماسي بشأن إيران، وانحسار المخاوف الفورية من اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط.
هبوط حاد في أسعار النفطوسجل خام برنت 104.76 دولار للبرميل، منخفضًا 8.67 دولارات بنسبة 7.64%، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط إلى 96.66 دولار، بخسارة 7.46 دولارات تعادل 7.16%.
وجاءت الخسائر عقب صعود برنت بنهاية أكتوبر إلى أعلى مستوى في ستة أشهر، مدفوعًا بالتوترات الإقليمية ومخاوف تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وتفاعلت الأسواق مع مؤشرات تقدم الاتصالات الدبلوماسية عبر وسطاء قطريين، واحتمالات التوصل إلى تفاهم يخفف التوتر، ويعيد قدرًا من الاستقرار لتدفقات النفط والغاز.
ويرى متابعون أن الهبوط يعكس تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية التي أضافها المستثمرون للأسعار، بينما تظل الإمدادات الفعلية عرضة للتقلبات المرتبطة بتطورات المنطقة.
وفي سياق متصل، أقرت سبع دول من تحالف أوبك+، الأحد الأول من نوفمبر، تثبيت مستويات الإنتاج المستهدفة لديسمبر عند حصص سبتمبر، عقب مراجعة أوضاع السوق.
وشمل القرار السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان، مع تحديد 29 نوفمبر موعدًا للاجتماع المقبل، وسط ترقب ترتيبات حصص الإنتاج لعام 2027.
وامتدت التراجعات إلى سوق الغاز الأوروبية، حيث انخفض السعر المرجعي إلى نحو 94.90 يورو لكل ميجاواط/ساعة، بنسبة تقارب 8.7%، بالتزامن مع تحسن التوقعات الدبلوماسية.
ورغم انخفاض الأسعار، تواجه أوروبا بداية موسم التدفئة بمخزونات بلغت 74.62% من السعة، مقابل 61.03% في ألمانيا، مما يبقي حساسية الأسواق تجاه أي اضطرابات جديدة.
وقد يسهم استمرار الانخفاض في تخفيف فاتورة واردات مصر من الخام والمنتجات البترولية والغاز المسال، بينما يتوقف الأثر النهائي على عقود التوريد وتوقيتات التسعير، مع استمرار جهود الدولة لزيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاحتياجات الاستيرادية ورفع كفاءة الإنفاق على الطاقة.





