أسعار النفط تتراجع مع بحث أوروبا الإفراج عن احتياطيات الديزل

منذ ساعة

مباشر- تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة، مواصلة خسائرها المسجلة في وقت سابق من الجلسة، بعد تقارير عن تحرك محتمل للإفراج عن مزيد من مخزونات الديزل والنفط الخام، في محاولة لتخفيف نقص الإمدادات العالمية.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار الدولي لأسعار النفط، تسليم ديسمبر، بنسبة 2.6% إلى 99.65 دولار للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم نوفمبر بنسبة 4% إلى 89.11 دولار للبرميل.

ويأتي ذلك بعد وقت قصير من تقرير لـ"رويترز" أفاد بأن دول الاتحاد الأوروبي تناقش مقترحًا فرنسيًا للإفراج عن مزيد من احتياطيات الديزل، بعد ضغوط من إدارة ترامب.

وذكر التقرير، نقلًا عن مصدر واحد لم يكشف عن هويته ومطلع على تفاصيل المناقشات، أن فرنسا اقترحت أن تفرج دول الاتحاد الأوروبي عن 50 مليون برميل من الديزل، فيما تفرج الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية عن 50 مليون برميل من النفط الخام.

ولم تتمكن "سي إن بي سي" من التحقق بشكل مستقل من التقرير، كما لم يتسنَ الحصول على تعليق فوري من متحدث باسم الحكومة الفرنسية أو وكالة الطاقة الدولية.

ويعقد الاتحاد الأوروبي محادثات أزمة اليوم الجمعة لبحث استجابة منسقة لارتفاع أسعار الديزل، بعدما دعا سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، الدول الأوروبية إلى الإفراج بشكل عاجل عن جزء من احتياطيات القارة.

وقال بيسنت في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس، إن شركاء الولايات المتحدة في أوروبا "ينبغي أن يسرعوا تنفيذ التزاماتهم الحالية وأن يتيحوا إمدادات إضافية على الفور لمعالجة الاضطرابات المستمرة"، وأضاف: "لا ينبغي ترك المزارعين وسائقي الشاحنات والشركات الأمريكية يتحملون عبء نقص الديزل العالمي".

وبدا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي دأب على الترويج لاحتمال فرض حظر على صادرات الديزل، أقل حماسًا للفكرة في وقت سابق من هذا الأسبوع، بعد عودة صادرات النفط الخام عبر مضيق هرمز، الذي يحظى بأهمية استراتيجية.

ووفرت الولايات المتحدة نحو نصف واردات الاتحاد الأوروبي من الديزل في أغسطس، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية، ما يسلط الضوء على تعرض التكتل المؤلف من 27 دولة لتداعيات أي حظر محتمل على الصادرات.

وكانت أسعار النفط قد أغلقت على ارتفاع خلال الجلسة السابقة، بعد تقرير أفاد بأن الولايات المتحدة ترسل مجموعة ثالثة من حاملات الطائرات إلى الشرق الأوسط، إلى جانب قوة برمائية تضم 2000 من مشاة البحرية، ما يرفع مخاطر تصعيد الصراع المستمر منذ أشهر.

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق التحرير في الحدث الإخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق