مباشر- أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات شهر سبتمبر على تباين، حيث تكبد مؤشرا "داو جونز" و"ستاندرد آند بورز 500" خسائر شهرية، متأثرين باستمرار صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية واستمرار المخاوف التضخمية الناتجة عن تقلبات أسعار النفط. وانفرد مؤشر "ناسداك" المركب، الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا، بالصعود بين المؤشرات الرئيسية بفضل أداء قطاع التكنولوجيا، مستفيدا من القراءة الأضعف من المتوقع لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي. أنهى مؤشر "داو جونز الصناعي" جلسة اليوم على تراجع بنسبة 0.9% (أكثر من 400 نقطة)، ليختتم شهر سبتمبر على خسارة شهرية بلغت 4.9%. كما تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.3% مسجلا خسارة شهرية بنسبة 0.7%. وارتفع مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.2% ليغلق الشهر على مكاسب بنسبة 1.7%، مدعوما بانتشار تفاؤل حذر بشأن قدرة البنك الفيدرالي على التريث في تشديد السياسة النقدية. أظهرت بيانات وزارة التجارة ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي بنسبة 3.4% في أغسطس على أساس سنوي، وهو ما جاء دون توقعات الأسواق البالغة 3.7%. وساهم ذلك، إلى جانب التصريحات الحذرة لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز، في تقليص رهانات الأسواق لرفع أسعار الفائدة في اجتماع أكتوبر إلى 37% مقارنة بأكثر من 70% في الأسبوع السابق. وعلى صعيد سوق الدين والأسواق الموازية، قفز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 5.29%، بينما استقرت العقود الآجلة للنفط في نطاق منتصف التسعينيات دولاراً للبرميل.
- تباطؤ التوظيف يهدئ مخاوف الفائدة وينعش الأسهم الأمريكية
- الأسهم الأمريكية ترتفع طفيفاً وسط تقلبات الأسواق وارتفاع عوائد السندات
- الأسهم الأمريكية تتراجع مع صعود عوائد السندات وأسعار النفط
- الأسهم الأمريكية تتراجع متأثرة بارتفاع أسعار النفط وتزايد مخاوف التضخم
- داو جونز يقفز 600 نقطة ويتجه نحو أفضل أداء يومي






