مباشر للأبحاث: سجل سهم شركة المملكة القابضة تحركات سعرية إيجابية خلال التداولات الأخيرة، حيث أظهر السهم قدرة على التماسك فوق مستويات دعم رئيسية بعد موجة من التصحيح السعري.
ويأتي هذا الأداء مدفوعاً بارتفاع تدريجي في أحجام التداول، مما وضع السهم في مواجهة مباشرة مع مستويات مقاومة فنية هامة قد تحدد مساره القادم نحو مستويات سعرية مستهدفة، وذلك في ظل استمرارية هيكلية الاتجاه الصاعد التي ميزت أداء السهم منذ مطلع العام الجاري.
وشهدت الحركة السعرية لسهم شركة المملكة القابضة (رمز 4280) سلسلة من التطورات الفنية الملحوظة، بدأت بتجاوز السهم لمستوى 13.75 ريال، وهو ما مكنه في وقت سابق من استهداف مستوى 14.38 ريال.
وواجه السهم عقب ذلك تراجعات قوية اندرجت ضمن إطار تصحيحي طبيعي، قبل أن يبدأ في مرحلة جديدة من التماسك السعري أعلى مستوى الدعم المحدد عند 12.73 ريال، وتزامن هذا التماسك مع رصد تصاعد تدريجي في أحجام التداول، وهو مؤشر فني يعكس عادة عودة الزخم الشرائي وبداية مرحلة تجميعية جديدة.
وفي الوقت الراهن، يقترب السهم من منطقة مقاومة محورية تقع عند مستوى 13.34 ريال. ويرى المحللون الفنيون أن تجاوز هذا المستوى، شريطة أن يقترن بارتفاع مستمر في أحجام التداول، قد يمهد الطريق لامتداد الحركة الصاعدة نحو مستوى 13.68 ريال، والذي يمثل حاجزاً سعرياً جوهرياً على الرسم البياني.
وفي حال نجاح السهم في الاستقرار والثبات أعلى هذا الحاجز، فإن التوقعات الفنية تشير إلى إمكانية امتداد الصعود لاستهداف مستويات تتراوح بين 13.98 ريال و14.35 ريال على التوالي.
وعلى الجانب المقابل، تظل مستويات الدعم الحالية حاسمة للحفاظ على النظرة الإيجابية؛ حيث إن عدم قدرة السهم على التماسك أعلى مستوى 12.88 ريال قد يفتح الباب أمام تزايد فرص التراجع نحو مستوى الدعم التالي عند 12.55 ريال.
وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال العام الحالي، يظهر بوضوح تميز الحركة السعرية بأداء إيجابي ملحوظ، حيث استهل السهم تداولاته السنوية من مستوى 7.50 ريال، ونجح منذ ذلك الحين في تكوين سلسلة من القمم والقيعان المتصاعدة، وهو ما يعزز من قوة الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط.
واستمر هذا الزخم الإيجابي في دعم السهم حتى شهر مايو، مما عكس قوة الحركة السعرية قبل الدخول في موجة التصحيح الأخيرة، ورغم حدة التصحيح التي دفعت السهم للتماسك بالقرب من مستوى 12.70 ريال.
ولم تؤثر هذه التحركات بشكل جوهري على هيكلية الاتجاه الصاعد الثانوي الممتد من بداية العام، مما يشير إلى أن المسار العام للسهم لا يزال يحافظ على طابعه الإيجابي رغم التقلبات السعرية المؤقتة.


















0 تعليق