"تاسي" يتراجع 0.96% بتعاملات الاثنين .. ويقترب من مستوى الدعم المتوقع

منذ 55 دقيقة

مباشر - السيد جمال: أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية "تاسي" تعاملات اليوم الاثنين بالمنطقة الحمراء، بضغط من تراجع أغلب الأسهم المدرجة بالسوق الرئيسية.

وأغلق مؤشر "تاسي" على تراجع نسبته 0.96%، فاقداً 102.66 نقطة، ليهبط إلى مستوى 10,579.18 نقطة.

وبلغت قيم التداولات 3.27 مليار ريال، من خلال التداول على 189.6 مليون سهم، عبر تنفيذ 367 ألف صفقة.

وسجلت جلسة اليوم، في الختام، تراجع أسهم 208 شركات، مقابل ارتفاع 52 سهماً، واستقرار 12 آخرين.

وتصدر سهم "الأسماك" التراجعات بنسبة 7.86% ليغلق عند مستوى 51.60 ريال، فيما كان "الكثيري" الأكثر ارتفاعاً بمكاسب بلغت 6.48%، ليغلق عند مستوى 1.15 ريال.

"تاسي" تحت الضغط رغم ارتفاع النفط

وقال محلل أسواق المال، عادل الحويل، إن مؤشر "تاسي" أنهى تعاملات الاثنين على تراجع رغم ارتفاع أسعار النفط، ما يعكس استمرار الضغوط البيعية وضعف شهية المخاطرة.

وأضاف الحويل، في تصريحات لـ"معلومات مباشر"، أن ارتفاع النفط يدعم قطاع الطاقة، لكن ارتباطه بالتوترات الجيوسياسية قد يحد من أثره الإيجابي على السوق.

وفنياً، نوه الحويل، بأن مستوى 10,600 يظل مقاومة لمؤشر السوق الرئيسية، فيما يبرز مستوى 10,500 نقطة كدعم مهم، لافتاً إلى أن استمرار التداول دون 10,600 يبقي الضغوط قائمة، مع مراقبة 10,500 كدعم رئيسي.

وتابع: "النفط مرتفع، لكن السوق يحتاج إلى رؤية استقرار النفط عند مستويات مرتفعة، وانعكاس ذلك على الأرباح والتدفقات النقدية حتى يظهر أثر أقوى على سهم أرامكو".

وبالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط بالسوق العالمي يقابله تراجع سهم "أرامكو"، أوضح الحويل، أن السبب في ذلك هو أن السوق لا يقيس حجم الصادرات فقط، بل يركز على عدة عوامل تشمل أسعار النفط، الإنتاج، هوامش التكرير، الأرباح والتدفقات النقدية والتوزيعات، كما أن عودة الصادرات قد تُفسر جزئياً كاستعادة للإمدادات وليست محفزاً جديداً للأرباح.

وأردف قائلاً: "أما "تاسي"، فتأثير أرامكو وحده غير كافٍ لتحريك المؤشر، خصوصاً مع استمرار ضغوط السيولة والمخاطر الجيوسياسية".

توقعات بعودة السيولة في بداية أكتوبر

ومن جانبها، علقت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، على أسباب تراجع أداء مؤشر "تاسي" في جلسة اليوم مبينة أن المتعاملين يرون أن هناك مخاطر جيوسياسية إقليمية دفعتهم أن يقلصوا من تعاملاتهم وأن يترقبوا الأوضاع.

وأضافت "رمسيس"، أن أداء أغلب القطاعات كان سلبياً فيما سجلت قطاعات أخرى ارتفاعات محدودة لم يكن لها تأثير في تغيير أداء المؤشر نحو الارتفاع.

وحول توقعات السوق للجلسات القادمة، قالت "رميسيس": "بالنسبة لتوقعاتنا للغد نحن حالياً في جلسات نهاية الشهر وقد يستمر التراجع غالباً لجلسات نهاية الشهر، ومع دخول الشهر المقبل قد نرى دخول سيولة جديدة، وخاصة إذا كان هناك تطورات إيجابية تخص ملف "الحوثيين".

وأفادت، بأن استقرار الأوضاع أمر هام لتدفقات سلاسل الإمداد والنفط، وفي ظل ارتفاع الأسعار ومحاولة إيجاد خطوط بديلة لتصدير النفط قد يخلق محفزات تسمح بدخول تدفقات وسيولة جيدة.

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق التحرير في الحدث الإخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق