سهم "ريدان" يترقب اختبار مستويات مقاومة حاسمة وسط مؤشرات فنية إيجابية

منذ ساعة

مباشر للأبحاث: استقر سهم شركة ريدان الغذائية في تداولاته الأخيرة عند مستويات فنية مفصلية؛ وذلك بعد سلسلة من التحركات الإيجابية التي شهدها السهم خلال الجلسات الماضية. 

ويأتي هذا الأداء في وقت يترقب فيه المحللون والمراقبون قدرة السهم على تجاوز مناطق مقاومة سعرية هامة قد تفتح الباب أمام استكمال المسار الصاعد؛ مدعوماً بنشاط ملحوظ في أحجام التداول واستقرار فوق المتوسطات المتحركة الرئيسية؛ وهو ما يعكس حالة من التوازن الفني بين القوى الشرائية والبيعية في السوق.

وأنهى سهم شركة ريدان الغذائية جلسته الأخيرة عند مستوى 17.23 ريال؛ ليقترب بشكل مباشر من اختبار مستوى مقاومة فني يوصف بالهام عند 17.30 ريال. 

وتشير المعطيات الفنية إلى أن نجاح السهم في اختراق هذا المستوى، تزامناً مع استمرار تحسن أحجام التداول، سيمثل إشارة قوية لدعم استمرارية المسار الصاعد على المدى القصير.

وفي حال تحقق هذا السيناريو؛ فإن المستهدفات السعرية التالية للسهم تتوزع بين مستويات 17.75 ريال و18.16 ريال، وصولاً إلى مستوى المقاومة الأبعد عند 18.78 ريال.

وعلى صعيد المؤشرات الفنية الداعمة، يلاحظ استمرار تداول السهم أعلى المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يوماً؛ وهو مؤشر يعزز النظرة الإيجابية قصيرة المدى ويمنح السهم زخماً إضافياً للمحافظة على مكاسبه الأخيرة. 

وكان السهم قد شهد في وقت سابق بعض التراجعات التصحيحية باتجاه مستوى الدعم 14.95 ريال، إلا أنه تمكن من الاستقرار والارتداد من هذا المستوى بفضل النشاط الشرائي الذي ظهر في أحجام التداول؛ مما أكد قوة هذا النطاق السعري كقاعدة انطلاق للموجة الحالية.

وبالنظر إلى المسار التاريخي للسهم منذ بداية عام 2026، يظهر التحليل الفني أن السهم مر بمرحلة من المسار الهابط التي تحولت لاحقاً إلى حركة عرضية تجميعية. 

وتدور هذه الحركة حالياً حول خط المتوسط المتحرك لـ200 يوم؛ وهو ما يعكس حالة من التوازن الاستراتيجي في حركة السعر.

وخلال هذه الفترة، نجح السهم في الحفاظ على تداولاته فوق مستوى الدعم المحوري عند 13.00 ريال؛ وهو القاع الذي تم اختباره مرتين دون كسر؛ مما يعزز من متانة المراكز الشرائية عند هذه المستويات الدنيا ويجعل من اختراق المتوسطات المتحركة الحالية إشارة لبناء زخم شرائي جديد.

وفي المقابل، تبرز مستويات الدعم التي يجب مراقبتها لضمان عدم عودة الضغوط البيعية، حيث يقع أقرب مستوى دعم حالي عند 15.56 ريال، يليه مستوى الدعم الرئيسي والأكثر أهمية عند 15.44 ريال. 

ويحذر التحليل الفني من أن أي تداول دون هذه المستويات قد يؤدي إلى تلاشي النظرة الإيجابية الحالية، وعودة السهم لاختبار مستويات سعرية أدنى؛ مما قد يضع السعر تحت ضغوط بيعية إضافية. 

كما تظل المقاومة الرئيسية للاتجاه الهابط العام متمثلة في مستوى 19.42 ريال، والتي يمثل تجاوزها تحولاً جذرياً في المسار السعري للسهم.

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق التحرير في الحدث الإخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق