"نوكيا" تطلق مركزًا للبحث والتطوير في السعودية خلال شهرين

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"نوكيا" تطلق مركزًا للبحث والتطوير في السعودية خلال شهرين, اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 07:18 مساءً

 

الرياض- مباشر: تستعد شركة «نوكيا» لبدء تشغيل أول مركز للبحث والتطوير تابع لها في السعودية، بالعاصمة الرياض، خلال شهرين، بهدف تطوير حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي لأتمتة شبكات الاتصالات وتحسين كفاءتها وخفض استهلاكها للطاقة.

وقال علي جيتاوي، رئيس الوحدة الإقليمية لـ«نوكيا» في السعودية، بحسب "بلومبرج الشرق"، إن الشركة بدأت بالفعل إجراءات التوظيف بالمركز، موضحًا أن العمل سينطلق فور استكمال اختيار الكوادر اللازمة، والمتوقع خلال شهر أو شهرين.

وأعلنت «نوكيا» إنشاء المركز بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية، ليكون منصة لتطوير برمجيات وحلول اتصالات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يعزز قدرة الشبكات على العمل بصورة أكثر استقلالية وكفاءة.

 

كوادر سعودية لتطوير تقنيات عالمية

ويعتمد المركز بصورة رئيسية على الكفاءات السعودية، التي ستخضع لبرامج تدريب في مراكز «نوكيا» الدولية قبل مباشرة عملها في الرياض، على أن تشارك لاحقًا في تطوير حلول موجهة للسوق السعودية والأسواق العالمية.

وتعتزم الشركة تقديم برامج تدريب متقدمة ومعسكرات وشهادات متخصصة في الذكاء الاصطناعي والأتمتة، إلى جانب توفير فرص عمل في مجالات الهندسة والبحث والتطوير، ضمن توجه لإنتاج تقنيات تحمل شعار «صنع في السعودية» وتستخدمها شبكات «نوكيا» حول العالم.

 

خفض استهلاك الطاقة

 

ويستهدف المركز تطوير حلول لأتمتة شبكات الاتصالات بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تحسين أداء الشبكات وإدارتها ذاتيًا وتقليل استهلاك الطاقة.

وأوضح جيتاوي أن الحلول التي تعمل «نوكيا» على تطويرها تستهدف خفض فاتورة الطاقة الخاصة بشبكات الاتصالات بنحو 10% إلى 15%، مشيرًا إلى استفادة الشركة من تجربة نفذتها بالتعاون مع شركة «stc» خلال موسم الحج.

كما تعمل «نوكيا» على تطوير تقنيات مخصصة للشبكات التي تخدم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، تشمل زيادة قدرات مراكز البيانات وربط عدة مراكز ضمن شبكات مترابطة، مع استهداف تقليل المساحات والطاقة المستخدمة في مراكز الاتصالات بنحو 30%.

ويأتي إنشاء المركز في وقت تتوسع فيه السعودية بشكل كبير في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، ضمن جهودها لبناء قدرات محلية في التقنيات المتقدمة واستقطاب الاستثمارات العالمية.

وتعد السعودية، وفق جيتاوي، واحدة من أكبر خمسة أسواق لـ«نوكيا» على مستوى العالم، فيما نقلت الشركة مقرها الإقليمي إلى الرياض وأنشأت مركزًا للإصلاح في المملكة بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات.

وأكد جيتاوي أن مركز البحث والتطوير الجديد يمثل جزءًا من التزام «نوكيا» بالسوق السعودية، من خلال تطوير الكفاءات المحلية والاستفادة منها في ابتكار حلول تخدم السوق المحلية والعملاء حول العالم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق