يقدم فيلم «ولا كان عالبال»، المعروض حاليًا فى دور العرض السينمائية، حكاية تتشابك فيها العلاقات الإنسانية مع أجواء الأقصر التاريخية، فى إطار يعتمد على المواقف غير المتوقعة والتحولات العاطفية.
تدور أحداث الفيلم حول فتاة يحاول والدها إبعادها عن شخص لا يراه مناسبًا لها، فيقرر الاستعانة بمرشد سياحى للدخول إلى حياتها، ظنًا منه أنه يستطيع التأثير فى اختياراتها وتوجيه الأمور إلى المسار الذى يريده، لكن الأحداث لا تسير وفق حساباته، إذ تتغير طبيعة العلاقات، وتتداخل المشاعر، لتجد الشخصيات نفسها أمام مواقف لم تكن تتوقعها. وتنطلق الحكاية من فكرة التدخل فى اختيارات الآخرين بدافع الخوف أو الرغبة فى الحماية، لكنها تفتح الباب أمام تساؤلات حول قدرة الإنسان على التحكم فى مشاعره، وما إذا كانت العلاقات العاطفية تسير وفق خطط مسبقة أم أن المصادفات قد تقود إلى نتائج مختلفة تمامًا.يشارك فى بطولة «ولا كان عالبال» نور النبوى وياسمينا العبد وأشرف عبدالباقى ومروان المسلمانى وجود السفيانى، تأليف إياد صالح، وإخراج أحمد عماد. «الحدث الإخبارية» التقت أبطال وصنّاع «ولا كان عالبال» للكشف عن تفاصيل وكواليس العمل السينمائى الجديد الذى يجمع بين الرومانسية والكوميديا والمغامرة، ويأخذ الجمهور إلى مدينة الأقصر، بما تحمله من معالم تاريخية وأجواء استثنائية، لتصبح جزءًا أساسيًا من الحكاية، وليس مجرد موقع للتصوير.
مروان المسلمانى : شخصيتى فى العمل من أقرب الأدوار إلى قلبى
قال الفنان مروان المسلمانى إن الشخصية التى يجسدها فى العمل من الأدوار القريبة إلى قلبه، لما تتمتع به من بساطة وروح مرحة وتفاؤل، فضلًا عن حرصها على مساندة أصدقائها والوقوف إلى جوارهم.
وأوضح أنه أحب تفاصيل الشخصية منذ اللحظة الأولى، مشيرًا إلى أنها تتمتع بطبيعة اجتماعية تجعلها قريبة ممن حولها، ولا تحمل قدرًا كبيرًا من التعقيد، بل تتعامل مع الحياة بروح إيجابية.
وأعرب عن أمله فى أن تنال الشخصية إعجاب الجمهور، وأن تتمكن من ترك انطباع إيجابى لدى المشاهدين، خاصة أن الفيلم يضم مجموعة من الشخصيات التى تتكامل فى بناء الحكاية وتقديم مواقف تجمع بين الكوميديا والمشاعر الإنسانية.
وعن انضمامه إلى العمل، أكد «المسلمانى» أن موافقته جاءت سريعًا بمجرد أن تحدث معه المخرج أحمد عماد عن المشروع، موضحًا أنه لم يحتج إلى التفكير طويلًا قبل اتخاذ قراره.
وأشار إلى أن حماسه ارتبط بطبيعة العمل والشخصية التى يقدمها، وهو ما دفعه إلى قبول التجربة منذ المكالمة الأولى، قبل أن تبدأ مرحلة التحضيرات والتصوير التى تحولت إلى واحدة من التجارب التى يعتز بها.
وتحدث «المسلمانى» عن علاقته بالفنان نور النبوى، موضحًا أن صداقتهما السابقة ساعدت على خلق حالة من التفاهم والانسجام بينهما خلال التصوير، وأن التجربة جعلت علاقتهما أقوى، وأضاف: «كنا صحاب، وبعد الفيلم بقينا إخوات، وهو من أجمل من قابلتهم فى حياتى».
ياسمينا العبد: السيناريو جذبنى من أول قراءة
أعربت الفنانة ياسمينا العبد، عن سعادتها الكبيرة بردود الفعل التى صاحبت عرض «ولا كان عالبال»، مؤكدة أن الفيلم يحتل مكانة خاصة لديها، سواء بسبب تفاصيل التجربة أو الأجواء التى جمعتها بزملائها المشاركين فى العمل.
وقالت «ياسمينا» إنها لا تزال تستوعب حجمى التفاعل والحب اللذين لمستهما من الجمهور عقب العرض، مشيرة إلى أن هذه المشاعر جعلتها تشعر بالفخر بما قدمه فريق العمل، وبالوقت والجهد اللذين بذلهما جميع المشاركين من أجل خروج الفيلم إلى النور. وأوضحت أن حماسها للمشاركة بدأ منذ قراءة السيناريو، إذ وجدت أمامها تجربة مختلفة تجمع بين الرومانسية والكوميديا، وتتيح لها تقديم شخصية ضمن حكاية تحمل طابعًا مميزًا، فضلًا عن سعادتها بالتصوير فى مدينة الأقصر. وأضافت أن الأجواء التى صاحبت عرض الفيلم كانت مميزة بالنسبة إليها، قائلة «بحب الفيلم ده جدًا ولسه بستوعب رد الفعل والحب والطاقة الخطيرة، فخورة بينا كشباب وبشغلنا».
وحرصت ياسمينا العبد على توجيه الشكر إلى زملائها المشاركين فى «ولا كان عالبال»، مؤكدة أنها تعتز بكونها جزءًا من هذه التجربة، وبالوقت الذى جمعها بفريق العمل خلال التحضيرات والتصوير. وعن تعاونها مع المخرج أحمد عماد، أعربت عن امتنانها لثقته بها وببقية المشاركين، ومؤكدة اعتزازها بالمشاركة فى تجربته السينمائية الأولى، كما أشادت بالسيناريست إياد صالح والسيناريو الذى جمع أبطال الفيلم، مؤكدة أن إيمان المشاركين بالقصة وحماسهم لها كانا من أبرز العوامل التى منحت التجربة خصوصيتها. وتمنت ياسمينا أن تصل أجواء الفيلم إلى الجمهور، وأن ينال إعجاب المشاهدين، كما أعربت عن سعادتها بالتعاون مع الفنان تامر حسنى فى أغنية «اتنين مجانين»، مؤكدة أن العمل معه يحمل قيمة خاصة بالنسبة إليها، خصوصًا أنها سبق أن تعاونت معه منذ طفولتها.
نور النبوى: درست الإسبانية والصينية 3 أشهر لإتقان الدور
كشف الفنان نور النبوى عن تفاصيل التحضيرات التى خاضها لتجسيد شخصيته فى «ولا كان عالبال»، موضحًا أن الاستعداد للدور تطلب منه دراسة اللغتين الإسبانية والصينية لمدة ٣ أشهر، إلى جانب التحضير للجوانب الأخرى المرتبطة بطبيعة الشخصية وعملها فى مجال الإرشاد السياحى.
وكشف «نور» عن أن الشخصية التى يقدمها تعتمد، فى جانب أساسى منها، على التواصل مع الزوار من جنسيات مختلفة، وهو ما جعل دراسة اللغات جزءًا مهمًا من استعداداته، حتى يتمكن من تقديم المرشد السياحى بصورة أكثر واقعية وإقناعًا.
وأشار إلى أن ارتباط الفيلم بمدينة الأقصر كان أحد العناصر التى زادت حماسه للمشروع، خاصة أن العمل- على الفكرة- بدأ فى مرحلة مبكرة، قبل اكتمال تفاصيل السيناريو والاستقرار على فريق التمثيل وبدء التحضيرات الفعلية للتصوير.
وأكد نور النبوى أن رغبته فى تقديم حكاية رومانسية مختلفة كانت من أبرز أسباب انجذابه إلى المشروع، موضحًا أن الفيلم لا يعتمد فقط على قصة حب تقليدية، إنما يستفيد من خصوصية المكان وطبيعة الشخصيات والمواقف التى تجمع بينها.
وعن التصوير فى الأقصر، أعرب «نور» عن سعادته بخوض تجربة سينمائية داخل المدينة التى طالما تمنى العمل بها، معتبرًا أن وجود الفيلم فى مكان يمتلك هذه القيمة التاريخية والحضارية يضيف إليه خصوصية على المستويين البصرى والدرامى. كما تحدث عن الأجواء التى جمعته بالفنان أشرف عبدالباقى وبقية فريق العمل، مشيرًا إلى أن التعاون بين المشاركين والاستعداد المسبق للشخصيات أسهما فى إثراء تجربة التصوير. وأكد أن الشخصية التى يقدمها فى «ولا كان عالبال» تختلف تمامًا عن الدور الذى قدمه فى فيلم «الحريفة»، سواء من حيث الخلفية الاجتماعية والاقتصادية أو طبيعة الأزمات التى تواجه الشخصية خلال الأحداث. وبين أن حرصه على التنوع فى اختياراته الفنية كان من العوامل التى شجعته على خوض التجربة، إذ يسعى إلى تقديم شخصيات مختلفة فى تكوينها وظروفها، بدلًا من تكرار الأدوار التى حققت له حضورًا جماهيريًا.
إياد صالح: حلمت بتقديم فيلم رومانسى كوميدى تدور أحداثه فى الأقصر
أكد السيناريست إياد صالح أن فكرة الفيلم ظلت تراوده فترة طويلة، إذ كان يحلم بتقديم عمل رومانسى كوميدى تدور أحداثه بالكامل فى مدينة الأقصر، التى يكن لها محبة خاصة.
وأشار إلى أن التحدى لم يكن فى كتابة قصة حب، إنما فى تقديم المدينة بصورة بصرية وروح مختلفة عما اعتاد الجمهور مشاهدته فى السينما المصرية، مع تحقيق التوازن بين المواقف الكوميدية والمشاعر الرومانسية.
وأوضح أن رغبته فى تقديم حكاية تستمد تفاصيلها من الأقصر كانت الدافع الأساسى وراء تطوير المشروع، إذ أراد أن تصبح المدينة جزءًا أصيلًا من الحكاية، وليست مجرد خلفية للأحداث.
وأشار إلى أن الفيلم يجمع بين الرومانسية والكوميديا والأكشن، فى تجربة تعتمد على قصة حب تنشأ وسط أجواء تاريخية وسياحية، وتتطور مع تغير العلاقات بين الشخصيات وتتابع المواقف غير المتوقعة.
وأضاف أن المشروع يمثل تحقيقًا لحلم فنى طال انتظاره، خاصة أنه أراد تقديم تجربة مختلفة من حيث المكان وطبيعة الحكاية، بما يمنح الجمهور فرصة لمشاهدة الأقصر فى سياق سينمائى يجمع بين جمالها التاريخى والتفاصيل الإنسانية.
وعن تعاونه مجددًا مع نور النبوى، أوضح أن فكرة العمل المشترك عادت بقوة خلال تصوير فيلم «الحريفة»، بعدما لمس الاثنان حماسًا لتقديم تجربة سينمائية جديدة تجمعهما.
وأشار إلى أنه عرض الفكرة على نور النبوى، الذى أبدى ترحيبًا بها، ومع تطور السيناريو أصبح جزءًا أساسيًا من ملامح المشروع، حتى تبلورت الشخصية وتحدد المسار الدرامى الذى تقوم عليه الأحداث.
وتحدث إياد صالح عن أبرز الصعوبات التى واجهت تنفيذ «ولا كان عالبال»، موضحًا أن إقناع جهة إنتاجية بتصوير العمل بالكامل فى الأقصر كان التحدى الأكبر، قبل أن يتحمس المنتج أحمد بدوى للفكرة ويؤمن بإمكانية تقديمها على الشاشة.
وأوضح أن التصوير فى مدينة بعيدة عن القاهرة فرض متطلبات إنتاجية وتنظيمية مختلفة، خاصة أن الرؤية الأساسية للمشروع كانت تقوم على وجود الأحداث فى الأقصر، بما يجعل الانتقال إلى مواقع أخرى تغييرًا فى أحد أهم عناصر الحكاية.
المخرج أحمد عماد: راهنت على الشباب فى تجربتى السينمائية الأولى
أعرب المخرج أحمد عماد عن سعادته بخوض هذه الخطوة مع فريق عمل آمن بالفكرة منذ بدايتها، مؤكدًا أن الفيلم يمثل تجربة خاصة له، سواء على مستوى التحديات الإخراجية أو التعاون مع مجموعة من الفنانين الشباب.
وأوضح «عماد» أن حماسه للفيلم ارتبط بطبيعة السيناريو الذى كتبه إياد صالح، إذ وجد فى الحكاية فرصة لتقديم عمل يجمع بين الرومانسية والكوميديا، مع الاستفادة من خصوصية مدينة الأقصر ومعالمها التاريخية، مشيرًا إلى أن تصوير الفيلم بالكامل فى المدينة كان تحديًا مهمًا تطلب استعدادًا وترتيبات خاصة.
وعن تعاونه مع الفنان نور النبوى، أكد المخرج أنه لمس لديه قدرًا كبيرًا من الالتزام والحماس للشخصية، خاصة أنها تتطلب تقديم مرشد سياحى يتعامل مع جنسيات مختلفة، وهو ما دفع «نور» إلى الاستعداد للدور وتعلم بعض اللغات، لافتًا إلى أن اهتمامه بالتفاصيل ساعد على بناء الشخصية بصورة مقنعة.
وأضاف أن الفنانة ياسمينا العبد تمتلك حضورًا مميزًا أمام الكاميرا، كما أنها تعاملت مع الشخصية بحماس، وحرصت على فهم أبعادها وتفاصيل علاقتها ببقية الأبطال، وهو ما ساعد على تقديم المشاهد الرومانسية والكوميدية بصورة طبيعية.
وتحدث عن الفنان مروان المسلمانى، مؤكدًا أنه يتمتع بخفة ظل وتلقائية ساعدتاه على تقديم شخصيته بروح محببة، كما أن انسجامه مع بقية الفريق أضفى أجواء إيجابية على التصوير.
وأشاد أحمد عماد بالتعاون مع السيناريست إياد صالح، موضحًا أن العمل على السيناريو استغرق أشهرًا من النقاش والتطوير للوصول إلى الشكل النهائى، مع الحرص على تحقيق التوازن بين الحب والكوميديا وأجواء الأقصر.
واختتم تصريحاته مؤكدًا أن خوض تجربته السينمائية الأولى كان مسئولية كبيرة، متمنيًا أن يصل الفيلم إلى الجمهور ويقدم لهم تجربة ممتعة ومختلفة، تعكس الجهد الذى بذله جميع المشاركين فى العمل
- نور النبوي يشارك أجواءً مرحة من كواليس تصوير «ولا كان عالبال» في الأقصر
- إياد صالح يكشف لـ"الدستور" كواليس "ولا كان عالبال"
- موعد عرض فيلم «ولا كان عالبال» وقصته.. نور النبوي وياسمينا العبد في حكاية رومانسية بالأقصر
- هل يعود أحمد سعد إلى زمن العندليب؟ برومو جديد يثير التساؤلات
- «ولا كان عالبال».. الأقصر تشهد قصة حب كوميدية بين نور النبوي وياسمينا العبد






