استطاع الممثل البريطاني مات سميث أن يحول نجاحه في الدراما التلفزيونية إلى مسيرة دولية، بعدما انتقل من تجسيد شخصية الطبيب في مسلسل الخيال العلمي Doctor Who إلى أداء الأمير فيليب في The Crown، وصولًا إلى شخصية ديمون تارغاريان في House of the Dragon.
9 ملايين دولار.. ثروة صنعها التلفزيون
تُقدر ثروة مات سميث بنحو 9 ملايين دولار، وفق تقديرات مالية منشورة، مع عدم وجود إعلان رسمي عن إجمالي أصوله أو دخله، وترتبط ثروته بأجوره عن المسلسلات والأفلام، إلى جانب أعماله المسرحية ومشروعاته الفنية الأخرى.
وُلد سميث في 28 أكتوبر 1982، وبدأ اهتمامه بالتمثيل بعد أن مارس كرة القدم في سنواته الأولى، وكان يطمح إلى مواصلة مسيرته الرياضية، لكن إصابة أبعدته عن هذا الطريق، فاتجه إلى التمثيل، وهو التحول الذي قاده لاحقًا إلى واحدة من أهم محطاته المهنية.
«Doctor Who».. الدور الذي غيّر حياته
حقق سميث شهرة واسعة عندما اختير لتجسيد النسخة الحادية عشرة من شخصية الطبيب في المسلسل البريطاني الشهير Doctor Who. وقدم الشخصية بين عامي 2010 و2013، ليصبح من أصغر الممثلين الذين تولوا هذا الدور.
ومنحته التجربة قاعدة جماهيرية كبيرة، وفتحت أمامه أبواب السينما والدراما العالمية، قبل أن يشارك في مسلسل The Crown بشخصية الأمير فيليب، زوج الملكة إليزابيث الثانية، خلال الموسمين الأول والثاني.
«House of the Dragon» والجوائز
عاد سميث إلى واجهة الاهتمام العالمي من خلال مسلسل House of the Dragon، الذي جسد فيه شخصية ديمون تارغاريان، إحدى الشخصيات المحورية في الصراع على العرش.
ورُشح لجائزة إيمي عن أدائه في The Crown، كما فاز بجائزة التليفزيون الوطنية البريطانية عن أعماله في Doctor Who، وحصد جوائز أخرى مرتبطة بأدواره التلفزيونية.
الجانب الإنساني.. من الملاعب إلى خشبة المسرح
تكشف بداياته أن دخوله عالم التمثيل لم يكن مخططًا له منذ الطفولة بوصفه مسارًا وحيدًا، فقد كان لاعب كرة قدم شابًا قبل أن تدفعه الظروف إلى اكتشاف موهبته في الأداء.
- جيسي آيزنبرج.. ثروة 8 ملايين دولار ودور مارك زوكربيرج صنع شهرته العالمية
- خواكين فينيكس.. ثروة 80 مليون دولار وأوسكار غير مسيرته مع «جوكر»
- مصر في تحدي القراءة العربي 2026.. مشاركة ملايين الطلاب و5 بالتصفيات النهائية
- بعد نصيحة المجري.. كم يربح الأهلي من بيع زيزو وإمام عاشور؟
- الإسكان: استهداف إنتاج 10 ملايين متر مكعب من المياه المحلاة يوميًا بحلول 2050






