تحل اليوم، 27 أكتوبر، الذكرى الثالثة عشرة لرحيل المغني وكاتب الأغاني الأمريكي لو ريد، الذي توفي عام 2013 عن عمر ناهز 71 عامًا، تاركًا وراءه تجربة موسيقية تجاوزت حدود النجاح التجاري، وأسهمت في تشكيل ملامح موسيقى الروك البديل، بفضل جرأته في تناول موضوعات اجتماعية وإنسانية لم تكن مألوفة في الأغاني السائدة آنذاك.
وُلد ريد، واسمه الحقيقي لويس ألان ريد، في بروكلين بمدينة نيويورك عام 1942، ونشأ في لونغ آيلاند، وبدأ اهتمامه بالموسيقى في سن مبكرة، متأثرًا بأغاني الروك أند رول والإيقاعات الشعبية، قبل أن يتجه إلى كتابة الأغاني وتطوير أسلوب يمزج بين الحكايات الواقعية والتجريب الموسيقي.
وجاءت انطلاقته الكبرى خلال ستينيات القرن الماضي، عندما شارك في تأسيس فرقة «ذا فيلفيت أندرغراوند»، التي اكتسبت مكانة مؤثرة في تاريخ الموسيقى رغم محدودية نجاحها التجاري في بداياتها، وقدمت الفرقة أعمالًا أصبحت لاحقًا مرجعًا لعدد كبير من الفنانين، بفضل موضوعاتها الجريئة وصوتها المختلف عن موسيقى البوب التقليدية.
وبعد مغادرته الفرقة، بدأ ريد مسيرته المنفردة، وحقق انتشارًا واسعًا بألبوم Transformer عام 1972، الذي ضم أغنيته الشهيرة Walk on the Wild Side، كما قدم أعمالًا بارزة مثل Perfect Day، التي اكتسبت شهرة متجددة على مدار السنوات التالية.
ثروة لو ريد وأزماته الصحية
تُقدّر بعض المواقع المتخصصة ثروة ريد بنحو 15 مليون دولار وقت وفاته، وهو رقم تقريبي لا يمثل تقييمًا رسميًا لترِكته، وجاءت موارده المالية من مسيرته الموسيقية وحقوق التسجيلات والأغاني والحفلات والمشروعات الفنية المختلفة.
وعلى المستوى الإنساني، اتسمت حياته بالتعقيد، إذ عكست أغانيه شخصيات تعيش على هامش المجتمع، وتتناول الوحدة والعلاقات المضطربة والبحث عن الهوية، ولم يتردد في تقديم موضوعات اعتبرها كثيرون صادمة، وهو ما جعل أعماله محل نقاش، لكنه أسهم أيضًا في بناء مكانته كفنان صاحب رؤية مستقلة.
وفي سنواته الأخيرة، عانى مشكلات صحية، من بينها التهاب الكبد والسكري، ثم شُخّص بسرطان الكبد وخضع لعملية زراعة كبد في مايو 2013. لكنه توفي في أكتوبر من العام نفسه، تاركًا إرثًا فنيًا استمر تأثيره بعد رحيله.
وفي عام 2015، أُدرج اسمه في قاعة مشاهير الروك آند رول بصفته فنانًا منفردًا، بعدما سبق تكريم فرقته في القاعة نفسها عام 1996.
- مدبولي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز التعاون التجاري والاستثماري
- كيف تسد مصر فجوة 65 مليار دولار في الميزان التجاري؟ 4 محاور لإنقاذ الصادرات
- سعر البنزين والسولار اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 في محطات الوقود
- رامي صبري يحتفل بمرور 20 عامًا على مشواره الغنائي بحفل في 6 نوفمبر
- سعر الجنيه الاسترليني اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 في البنوك المصرية






