تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الفنان الراحل صلاح السعدني والذي جمعته بالفنان عادل إمام علاقة صداقة امتدت لعقود طويلة، بدأت خلال سنوات الدراسة في كلية الزراعة بجامعة القاهرة، قبل أن يصبح كل منهما واحدًا من أبرز نجوم الفن المصري، وتتحول رحلتهما من زمالة الجامعة إلى ذكريات فنية وإنسانية لا تزال حاضرة حتى اليوم.
وكشف السعدني، خلال لقاء تلفزيوني سابق مع الإعلامي الراحل مفيد فوزي، عن جانب من علاقته بعادل إمام، مؤكدًا صعوبة الحديث عنه بموضوعية بسبب قوة الصداقة التي جمعتهما، وقال إن الفصل بين عادل إمام الفنان والصديق والإنسان أمر صعب بالنسبة إليه.
وأشار السعدني إلى أن علاقتهما بدأت في كلية الزراعة، حيث كان عادل إمام رئيس فريق التمثيل بالجامعة، وكان له دور مهم في تشجيعه على دخول عالم التمثيل، بعدما منحه فرصة المشاركة في أحد العروض المسرحية الجامعية.
وحكى السعدني أن محاولاته الأولى للانضمام إلى فريق التمثيل في المرحلة الثانوية لم تنجح، لكنه وجد فرصته في الجامعة، حين تقدم لفريق المسرح والتقى عادل إمام، الذي اختاره لأداء أحد الأدوار، لتبدأ مرحلة جديدة في حياته الفنية.
ولم يخفِ السعدني إعجابه بموهبة صديقه منذ اللقاء الأول، مؤكدًا أنه شعر مبكرًا بأن عادل إمام خُلق ليكون ممثلًا، كما تذكر أحلامه في سنوات الدراسة وثقته في قدرته على الوصول إلى مكانة كبيرة لدى الجمهور.
ولم تكن العلاقة بين النجمين قائمة على الصداقة وحدها، بل جمعتهما أيضًا تجارب فنية، من بينها أفلام «كيف تسرق مليونير» و«شلة المشاغبين» و«الغول»، ليبقى تعاونهما جزءًا من ذكريات مرحلة مهمة في تاريخ السينما المصرية.
وتكشف تصريحات السعدني عن طبيعة علاقة لم تستطع الشهرة أن تختصرها في مقارنات حول حجم النجومية، إذ ظل يتحدث عن عادل إمام باعتباره صديق رحلة، وشخصًا عرفه قبل أن تصنع الأضواء صورته لدى الجمهور.
- في ذكرى ميلاده.. 3 مواقف إنسانية تكشف الوجه الآخر لصلاح السعدني
- صلاح يقود طرابزون للفوز على هارتس بثنائية في دوري المؤتمر الأوروبي
- ميسي يكشف سر ارتباطه بمدينة أوفييدو الإسبانية
- «يقاتل ويقود الفريق».. مدرب طرابزون يشيد بأداء صلاح قبل مباراة هآرتس
- نجم طرابزون: صلاح محترف من الطراز الرفيع.. واللعب بجانبه مميز






