أعلنت إدارة مهرجان بورسعيد السينمائي اختيار المنتجة السينمائية سوسن يوسف لتولي منصب المدير التنفيذي للمهرجان في دورته الثانية وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لتنظيم الدورة الجديدة ومواصلة العمل على تطوير المهرجان وتعزيز حضوره على الساحة السينمائية، بما يتماشى مع تطلعات الإدارة لتقديم تجربة سينمائية متميزة تجمع بين التنوع الفني والتنظيم الاحترافي.
ويأتي اختيار سوسن يوسف في إطار توجه إدارة المهرجان نحو الاستعانة بالخبرات المتخصصة في صناعة السينما، والاستفادة من الكفاءات التي تمتلك معرفة بطبيعة العمل الإنتاجي ومتطلبات تنظيم الفعاليات السينمائية، خاصة مع سعي المهرجان إلى البناء على ما تحقق خلال دورته الأولى والعمل على تقديم دورة ثانية تحمل المزيد من الإضافات على المستويين الفني والتنظيمي.
وتتمتع سوسن بخبرة في مجال الإنتاج السينمائي، إلى جانب مشاركتها في عدد من المهرجانات السينمائية وأسواق الأفلام، فضلًا عن إسهاماتها في تجارب سينمائية حظيت بحضور على منصات ومهرجانات دولية، من بينها مهرجان كان السينمائي، وهو ما أتاح لها فرصة التعرف على طبيعة العمل داخل المحافل السينمائية الكبرى، وآليات التواصل بين صناع الأفلام والمنتجين والجهات المعنية بدعم الصناعة وتطويرها.
سوسن يوسف وخطة تطوير الدورة الثانية من مهرجان بورسعيد السينمائي
ويأتي تولي سوسن يوسف منصب المدير التنفيذي في مرحلة مهمة من مراحل التحضير للدورة الثانية، إذ تسعى إدارة المهرجان إلى مواصلة تطوير تجربته، وتعزيز قدرته على استقطاب المهتمين بالفن السابع، وتوفير مساحة للتواصل وتبادل الخبرات بين العاملين في الصناعة السينمائية، بجانب دعم الحراك الثقافي والفني بمدينة بورسعيد.
وتتطلب إدارة المهرجانات السينمائية العمل وفق منظومة متكاملة تجمع بين الرؤية الفنية والتخطيط الإداري، بما يضمن خروج الفعاليات بصورة منظمة، وتحقيق التوازن بين أهداف المهرجان واحتياجات المشاركين والجمهور. ومن هذا المنطلق يمثل اختيار مدير تنفيذي يمتلك خبرة في المجال السينمائي خطوة ضمن جهود الإدارة لتطوير آليات العمل وتوزيع المسؤوليات، بما يدعم الاستعدادات الجارية للدورة الجديدة.
كما يكتسب مهرجان بورسعيد السينمائي أهمية من ارتباطه بمدينة تمتلك تاريخًا ثقافيًا وموقعًا جغرافيًا مميزًا، وهو ما يمنح المهرجان فرصة للمساهمة في تنشيط الحركة الفنية والثقافية، وإتاحة المجال أمام الجمهور للتعرف على تجارب سينمائية متنوعة، فضلًا عن تعزيز التواصل بين صناع الأفلام والجمهور والنقاد والمهتمين بالسينما.
وتسعى المهرجانات السينمائية بوجه عام إلى تجاوز حدود عرض الأفلام، من خلال تقديم فعاليات تتيح الحوار حول التجارب الفنية المختلفة، وتبادل الرؤى بشأن مستقبل الصناعة، والتعريف بالمواهب والتجارب الجديدة. وتبرز أهمية هذه الأدوار في دعم المشهد السينمائي، وخلق مساحات للتفاعل بين الأجيال المختلفة من صناع الأفلام، وهو ما يمثل أحد المسارات التي يمكن للمهرجان العمل على تعزيزها خلال دوراته المقبلة.
إدارة المهرجان تتطلع إلى دورة ثانية متميزة
من جانبها، أعربت إدارة مهرجان بورسعيد السينمائي عن تمنياتها للمنتجة سوسن يوسف بالتوفيق في مهام منصبها الجديد، مؤكدة تطلعها إلى أن تشكل خبراتها إضافة مهمة لفريق العمل، وأن تسهم جهودها في دعم الاستعدادات التنظيمية والإدارية، بما يساعد على تقديم دورة ثانية متميزة تواصل البناء على ما تحقق خلال الدورة الأولى.
يأتي هذا الاختيار ضمن التحركات التي تشهدها إدارة المهرجان استعدادًا للدورة الجديدة، في ظل الرغبة في ترسيخ حضور المهرجان على خريطة الفعاليات السينمائية المصرية، وتطوير تجربته بصورة تدريجية تستفيد من الخبرات المتراكمة، وتمنح المهرجان فرصًا أوسع للتواصل مع العاملين في المجال السينمائي.
- 145 فيلمًا من 64 دولة في الدورة الـ 47 لمهرجان القاهرة السينمائي
- تقديرًا لمسيرة جمعت بين التأليف والدراما والغناء.. «القاهرة السينمائي» يكرم مدحت العدل
- الإعلان عن الجدول النهائي لمهرجان الموسيقى العربية غدا
- حمدي الوزير ينضم إلى اللجنة الاستشارية العليا لمهرجان بورسعيد السينمائي
- بمشاركة 12 فيلما من 7 دول، نيويورك تطلق أول مهرجان لأفلام المسلمين






