كشف المطرب خالد سليم عن مشروعه الغنائى الجديد الذى يعمل عليه حاليًا، ويتمثل فى «مينى ألبوم» يضم نحو ٦ أغنيات، يسعى من خلاله إلى تقديم تجربة مختلفة عن أعماله السابقة، وتحمل تنوعًا موسيقيًا وتعيده إلى فكرة الألبومات بعد سنوات من الاكتفاء بطرح الأغانى المنفردة. وقال، فى حواره مع «الحدث الإخبارية»، إن هذا المشروع يمثل له عودة إلى صيغة فنية يفضلها، حيث يجمع بين مجموعة من الأغنيات التى ترتبط بحالة واحدة، مع الحرص على أن تكون كل أغنية مختلفة عن الأخرى، مشيرًا إلى استعداده للمشاركة فى عملين دراميين، أحدهما من ٨ حلقات يُعرض فى «الأوف سيزون»، والآخر من ١٥ حلقة يشارك فيه ضمن موسم دراما رمضان ٢٠٢٧ إلى جانب الفنان ياسر جلال.
■ بداية.. ما العمل الغنائى الجديد الذى تحضّر له؟
- أعمل حاليًا على مشروع غنائى جديد يتمثل فى مينى ألبوم يضم نحو ٦ أغنيات، وأتمنى أن يكون مختلفًا عن الأعمال التى قدمتها من قبل، وأن يحمل تنوعًا موسيقيًا واضحًا، كما يمثّل لى هذا المشروع عودة إلى فكرة الألبومات مرة أخرى، بعدما اعتدت خلال السنوات الماضية على طرح الأغانى المنفردة «السنجل» بشكل متتابع.
وبالفعل هذا أحد الأهداف التى أعمل عليها حاليًا، فأنا أرغب فى العودة إلى تقديم الألبومات، حتى لو كانت فى صورة مينى ألبوم يضم ٦ أغنيات، لأننى أحب فكرة وجود مجموعة من الأعمال الغنائية التى تجمعها حالة فنية واحدة، ويكون بينها تنوع فى الوقت نفسه.
وأتمنى أن يرى المشروع النور قريبًا، خاصة أننا نعمل على اختيار الأغانى بعناية، وأرغب فى أن تكون كل أغنية مختلفة عن الأخرى، وأن يقدم الألبوم شكلًا موسيقيًا جديدًا بالنسبة لى، ويكون إضافة إلى مشوارى الغنائى.
والحمد لله، الفرص الفنية موجودة، وأنا أحرص على استغلالها بشكل جيد، فقدمت خلال العام الماضى أعمالًا غنائية ودرامية، وأعمل خلال العام الحالى على مشروعات وتعاونات غنائية جديدة، وأتمنى أن يكون المينى ألبوم خطوة مهمة فى عودتى إلى تقديم الألبومات، وأن يجد صدى جيدًا لدى الجمهور.
■ كيف تحقق التنوع فى الألوان الموسيقية التى تقدمها؟
- أحب دائمًا أن تكون اختياراتى الغنائية متنوعة ومختلفة، وألا أقدم اللون نفسه طوال الوقت، لأننى أرى أن الفنان يجب أن يبحث باستمرار عن التجديد، وأن يقدم للجمهور أعمالًا تحمل أفكارًا موسيقية مختلفة، وتمنحه فرصة لاكتشاف جوانب جديدة فى تجربته الفنية.
وأحاول فى كل مرحلة أن أختار الأغانى التى أشعر بأنها مناسبة لى وللجمهور فى الوقت نفسه، وأن تكون هناك حالة موسيقية مختلفة فى كل عمل، سواء من ناحية الكلمات أو الألحان أو التوزيع، لأننى لا أحب أن أكرر نفسى أو أظل محصورًا فى شكل غنائى واحد.
■ هل تشارك فى موسم رمضان ٢٠٢٧؟
- أستعد للمشاركة فى عملين دراميين خلال الفترة المقبلة، الأول مسلسل يتكون من ٨ حلقات، ومن المقرر عرضه فى موسم «الأوف سيزون»، أما العمل الثانى فهو مسلسل مكون من ١٥ حلقة، وأشارك به فى موسم دراما رمضان ٢٠٢٧ بإذن الله، بمشاركة الفنان ياسر جلال.
وأنا سعيد بهذه المشروعات، وأتمنى أن تكون أعمالًا ناجحة وتضيف إلى مشوارى التمثيلى، خاصة أننى أحب التنوع فى الأدوار والشخصيات التى أقدمها، وأحرص دائمًا على اختيار الأعمال التى أجد نفسى قادرًا على تقديم شىء مختلف من خلالها.
■ كيف تحقق التوازن بين الغناء والتمثيل؟
- بالنسبة لى، الغناء والتمثيل مجالان أحبهما، ولا أشعر بأن أحدهما يأتى على حساب الآخر، فكلما وجدت فرصة مناسبة لتقديم عمل فنى جيد فى أى منهما أحرص على استغلالها.
الغناء موجود باستمرار فى حياتى الفنية، سواء من خلال الحفلات التى أحييها أو الأغانى المنفردة التى أطرحها كل فترة، بالإضافة إلى «المينى ألبوم» الذى أعمل عليه حاليًا، وفى المقابل أحرص على الاستمرار فى التمثيل، خاصة أننى أتلقى عروضًا للمشاركة فى أعمال درامية بشكل مستمر.
وعندما أجد عملًا تمثيليًا مناسبًا لى، وأشعر بأن الشخصية التى سأقدمها تستحق أن أخوض تجربتها، أوافق عليه، لكن لا توجد أولوية لمجال على حساب الآخر، ولا أشعر بأن التمثيل يأخذ مساحة من الغناء أو العكس، لأننى أحب المجالين وأرغب فى الاستمرار فيهما معًا، وتقديم أعمال جيدة تُرضى الجمهور.
■ ما تطورات حالتك الصحية بعد وعكتك الأخيرة؟
- الحمد لله، حالتى الصحية أصبحت أفضل إلى حد ما، وأنا فى مرحلة تعافٍ، لكن التعافى يسير بشكل بطىء بعض الشىء، ولا أريد الدخول فى تفاصيل الأزمة الصحية التى مررت بها، لكننى أستطيع القول إننى تحسنت، وأحاول الالتزام بكل ما يساعدنى على استعادة صحتى بشكل كامل.
وربما يكون ارتباطى بعدد من الالتزامات الفنية خلال الفترة الماضية، وحرصى على حضور حفل المهرجان والوفاء بارتباطاتى الفنية، من الأسباب التى جعلت فترة التعافى تستغرق وقتًا أطول من المعتاد.
فقد كنت مرتبطًا بحفل القاهرة يوم ٢٦ أكتوبر، ثم حفل الإسكندرية يوم ٢٨ أكتوبر، إلى جانب المجهود الذى تطلبته الاستعدادات والسفر والتنقل بين الحفلين، ثم العودة مجددًا، وكل هذه الأمور بالتأكيد تحتاج إلى مجهود بدنى كبير، وهو ما أثّر بعض الشىء على سرعة التعافى.
لكننى كنت حريصًا على الالتزام بارتباطاتى وعدم الاعتذار عن أى منها، خاصة أننى كنت متحمسًا جدًا للعودة إلى المسرح ومقابلة الجمهور بعد فترة من الغياب، والحمد لله استطعت الوفاء بهذه الالتزامات، وأتمنى أن تتحسن حالتى الصحية بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، وأن أعود إلى نشاطى الفنى بصورة طبيعية.
■ ماذا تمثل لك العودة للمشاركة فى مهرجان الموسيقى العربية فى دورته الـ٣٤؟
- المشاركة فى مهرجان الموسيقى العربية هذا العام مثّلت لى أهمية كبيرة جدًا، خاصة أننى كنت غائبًا عن المهرجان طوال السنوات الخمس الماضية، وكانت آخر مشاركة لى عام ٢٠٢١، ولذلك كانت عودتى هذه المرة بمثابة خطوة مهمة بالنسبة لى، وكنت سعيدًا للغاية بالعودة والمشاركة مرة أخرى فى فعالياته، وتقديم حفلاتى أمام الجمهور.
والحمد لله، كانت العودة موفقة، والحفلان حققا نجاحًا أسعدنى كثيرًا، وشعرت بأن هذه المشاركة لها قيمة خاصة، لأنها أعادتنى إلى لقاء جمهور المهرجان بعد فترة طويلة من الغياب، وأتمنى أن تكون بداية لاستمرار وجودى وتقديم المزيد من الحفلات خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الوقوف أمام الجمهور والغناء له من أكثر الأشياء التى أحبها وأحرص عليها دائمًا.
■ هل حرصت على اختيار برنامج غنائى مختلف يتناسب مع طبيعة المهرجان؟
- أحرص دائمًا على التحضير للأغانى التى أحب تقديمها، وفى الوقت نفسه تكون مناسبة لطبيعة مهرجان الموسيقى العربية، لأن هناك شكلًا معينًا من الاختيارات الغنائية التى يجب أن تكون موجودة فى حفلات المهرجان، وعلى رأسها أغانى الزمن الجميل، التى تمثل جزءًا مهمًا من تاريخ الموسيقى والغناء العربى.
وفى المقابل أحب أن يكون هناك توازن فى البرنامج الغنائى من خلال تقديم مجموعة من أغنياتى الخاصة التى قدمتها للجمهور خلال مشوارى، إلى جانب الأعمال التى طرحتها خلال الفترة الأخيرة، وبالتالى أحرص على إعداد مجموعة متنوعة من الأغانى تجمع بين التراث الغنائى والأعمال الخاصة بى.
وبالفعل حضّرت برنامجًا غنائيًا متنوعًا ومناسبًا للمهرجان، بالتعاون مع الفرقة الموسيقية والمايسترو المصاحب لى، سواء المايسترو أحمد عامر فى حفل القاهرة أو المايسترو أحمد شرارة فى حفل الإسكندرية، والحمد لله قدمنا حفلين رائعين، وأسعدنى التفاعل الكبير من الجمهور مع الأغانى التى اخترنا تقديمها خلالهما.
■ ماذا يمثل لك هانى شاكر على المستويين الفنى والإنسانى؟
- هانى شاكر يمثل لى قيمة فنية كبيرة جدًا، فهو فنان عظيم وقدّم الكثير للموسيقى والغناء العربى، واستفدنا جميعًا من خبراته الفنية، ومن أغانيه وأسلوبه فى الغناء، واختياراته الأعمال التى يقدمها، فهو واحد من الفنانين الذين كان لهم تأثير واضح فى أجيال كثيرة من المطربين.
ومن أكثر الأشياء التى أقدرها فيه أيضًا إصراره واستمراره فى تقديم الفن، فمنذ بداياته وحتى آخر مشواره ظل حريصًا على أن يكون موجودًا ومتميزًا، وأن يحافظ على مكانته الفنية ويقدم أعمالًا تليق بتاريخه وجمهوره، وهذه من الصفات المهمة التى تجعلنا نتعلم منه الكثير.
أما على المستوى الإنسانى، فهو من أكثر الناس بساطة ومحبة للآخرين، ودائمًا مبتسم فى وجه أى شخص يقابله، ولا يتعامل بتعالٍ مع أحد، ولا يحب أن يُحرج أى شخص مهما كان الموقف، بالإضافة إلى خفة ظله وروحه الجميلة، وكان دائمًا يسأل عنى ويطمئن علىّ، ولذلك أكن له محبة وتقديرًا كبيرين، بعيدًا عن قيمته الفنية وتاريخه الغنائى.
■ ما الأغنية الأقرب إلى قلبك من أعمال هانى شاكر؟
- هناك أكثر من أغنية أحبها جدًا من أعمال الفنان هانى شاكر، لكن من الأغانى القريبة إلى قلبى أغنية «هنعيش»، ولذلك اخترت أن أقدمها له خلال مشاركتى فى الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان الموسيقى العربية.
أحب هذه الأغنية بشكل خاص، وأشعر بأنها اختيار مناسب لتكريم فنان بحجم هانى شاكر، الذى قدّم على مدار مشواره مجموعة كبيرة من الأعمال التى أثّرت فى وجدان الجمهور العربى، وأتمنى أن أكون قد وُفقت فى تقديمها بالشكل الذى يليق باسمه وبقيمته الفنية الكبيرة، كما أحب له أغنية «هو انتى لسه بتسألى» بالإضافة إلى الأغانى التى قدمها بالفترة الأخيرة.
- القائمة المبدئية لأبطال مسلسل «القناع» بطولة ياسر جلال في رمضان 2027
- ياسر جلال داخل كواليس التحضير لمسلسل «القناع» استعدادًا لرمضان 2027
- شوقي غريب يجتمع بالأجهزة الفنية والإدارية والطبية للمنتخبات الوطنية
- "التجارة" تعلن تقديم موعد بدء موسم تخفيضات شهر رمضان والعيد
- إعلان شركة العرض المتقن للخدمات التجارية (توبي) عن توقيع اتفاقية إطارية مفتوحة لتقديم خدمات استشارية إدارية واستراتيجية وتقنية وقانونية لصالح وزارة الاستثمار






